يبدو أن حكايا وقصص الانتخابات التشريعية لهذا العام ماتزال تعد بالطرائف والمطبات، آخرها ما وقع لرئيسة جماعة سيدي بليوط بالدر البيضاء، كنزة الشرايبي، والتي كانت متوجهة إلى مقر عمالة الدار البيضاء لإيداع لائحة ترشيحها، لكنها فوجئت بإشعارها بواقعة انسحاب عضوين من لائحتها بدائرة “أنفا” عن حزب الإتحاد الدستوري قادمة إليه من حزب الأصالة والمعاصرة.
واستنادا للمعلومات التي كشف عنها مصدر حزبي، فإن العضوين المنسحبين في آخر لحظة من إيداع ملف رئيس جماعة “سيدي بليوط”، كنزة الشرايبي، قررا الالتحاق بحزب الاستقلال، وهو ما أربك وكيلة اللائحة والتي عادت أعقابها في انتظار ترقيع لائحتها والعودة مجددا إلى مقر عمالة الدار البيضاء للتصريح بترشحها للانتخابات التشريعة عن حزب”الحصان” بالدائرة المحلية “أنفا”.
وكانت كنزة الشرايبي قد اختارت، “المناضلين” بحزب”الاتحاد الدستور”، محمد فاضل ومحمد فجلي لدعم لائحتها، الأول اختارته وصيفا وزميله ثالثا بنفس اللائحة، لكنهما امهلاها حتى اللحظات الأخيرة من إيداع اللائحة، وأعلنا مغادرتهما لحزب”الحصان” والالتحاق بحزب “الاستقلال”، حيث تنشط هذه الأيام بقوة ظاهرة الاستقطاب والاستمالة التي تستعمل فيها كل الأساليب والطرق للوصول إلى كل من بقدرته تأمين المقعد بمجلس النواب أو المساهمة فيه.
















