تمكنت السلطات المحلية بإقليم الصويرة مساء أمس الخميس 6 غشت 2026 مدعومة بمختلف الأجهزة الأمنية وفرق الوقاية المدنية، من السيطرة على الحريق الذي اندلع بدوار الكواش التابع لجماعة أوناغة، وذلك بفضل تدخل سريع وتنسيق ميداني محكم حال دون اتساع رقعة النيران، وساهم في حماية السكان والممتلكات من أضرار أكبر.
وفور إشعاره بالحادث، انتقل عامل إقليم الصويرة،محمد رشيد، إلى موقع الحريق، حيث أشرف ميدانيًا على عمليات التدخل، ووقف على سير الجهود التي باشرتها عناصر الوقاية المدنية، بتنسيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة، مع الحرص على توفير جميع الإمكانيات البشرية واللوجستية اللازمة لضمان سرعة وفعالية التدخل.
وخلال متابعته الميدانية، اطلع عامل الإقليم على مختلف الإجراءات المتخذة لتطويق الحريق ومنع امتداده إلى المناطق المجاورة، كما أعطى تعليماته بمواصلة عمليات المراقبة واليقظة إلى حين التأكد من الإخماد الكامل للنيران، مع اتخاذ التدابير الوقائية الكفيلة بتفادي أي تجدد محتمل للحريق.
وأبانت مختلف المصالح المتدخلة عن مستوى عالٍ من الجاهزية والتنسيق، حيث جرى توزيع المهام بين الفرق الميدانية وفق خطة تدخل محكمة، ما مكن من التحكم في الوضع في وقت وجيز والحد من تداعيات الحريق، خاصة في ظل الظروف التي قد تساعد على سرعة انتشار النيران.
واستحسن عدد من المواطنين الحضور الميداني لعامل الإقليم ومواكبته المباشرة لعمليات الإخماد، معتبرين أن هذا التدخل الفوري كان له أثر إيجابي في رفع وتيرة التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعزيز الشعور بالاطمئنان لدى الساكنة.
ويعكس هذا التدخل الميداني نهجًا قائمًا على القرب وسرعة الاستجابة لمختلف الحوادث الطارئة، كما يبرز أهمية التنسيق بين السلطات الإقليمية ومختلف الأجهزة المختصة في تدبير الأزمات، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز نجاعة التدخلات الميدانية.
وإلى حدود انتهاء عمليات الإخماد، لم تُسجل، وفق المعطيات المتوفرة، أي معلومات رسمية بشأن وقوع خسائر بشرية، في حين تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار والوقوف على الأسباب والملابسات المرتبطة باندلاع هذا الحريق.


















