في الوقت الذي انطلقت فيه أشغال إصلاح وإعادة هيكلة عدد من شوارع مدينة تازة وتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز منذ عدة أشهر ، بهدف تحسين البنية التحتية وفك العزلة ، تتعالى أصوات ساكنة حي البحرة للتساؤل عن أسباب استثنائها من هذا الورش ، رغم تدهور حالة طرقها وشوارعها وتفاقم معاناة الساكنة مع تساقط الأمطار ، وانعزال بعض المنازل عن العالم الخارجي بفعل الفيضانات .
ورغم النمو الديموغرافي الذي عرفه هذا الحي ، وتكاثر البنايات وتناسلها ، إلا أنه لا يزال مقصيا من تنزيل مشاريع تهم البنية التحتية والمرافق الأساسية، كما أن الطريق الفرعية الفلاحية “المتهالكة”* المتفرعة عن الطريق الوطنية رقم 6 والمؤدية إلى داخل الحي ، تم استثناؤها من المشاريع التنموية التي تشهدها المدينة ، والتي تم تنزيلها في إطار النهوض بالبنية التحتية الحضرية، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء هذا الاستثناء . ويأتي ذلك في ظل الوعود الكاذبة التي يطلقها بعض أعضاء الجماعة ، والذين وعدوا الساكنة مرات عديدة ببرمجة الطريق ضمن المشاريع التي ستنتهي أشغالها قريبا .
وأمام هذا الوضع الذي فاقم من معاناة الساكنة،كما يقولون ، خاصة وأن حي البحرة يفتقر إلى كل ما له ارتباط بالتنمية، تطالب ساكنة الحي المسؤولين على الصعيد الإقليمي والجهوي والمركزي بإدراج طريق الحي ضمن المشاريع المستقبلية، وتأهيل أزقته وشوارعه بكل مرفقات التأهيل، من إنارة عمومية وتشجير وتوسيع شبكات الصرف الصحي ومساحات خضراء .

















