تشتكي الساكنة المجاورة لحديقة قطرة الحليب بتازة ، من انتشار الكلاب الضالة داخل الأحياء والشوارع ، خصوصا خلال ساعات الليل والصباح الباكر ، الأمر الذي يؤثر على راحتهم ويزرع الرعب في نفوس الأطفال الصغار والنساء والمرضى .
واستنادا لسكان هذه الأحياء ممن تحدثوا “للميادين”، فإن هذه الظاهرة استفحلت بشكل كبير، حيث أصبح بسببها الخروج من المنازل محفوفا بالمخاطر خصوصا على النساء والأطفال ، نظرا لانتشار الكلاب الضالة عبر مجموعات متفرقة في كل النقط المؤدية إلى داخل المدينة.
ووفق ذات المصادر، فإن جحافل الكلاب الضالة الوافده من الدواوير المجاورة لمدينة تازة ، أصبحت تحتل حديقة قطرة الحليب على مدار اليوم ، مستغلة عتمة المكان الذي لا يتوفر على انارة كافية ليلا ، حيث تتربص الكلاب بالمارة بشكل مستمر ، خصوصا الأطفال الصغار الذين يجدون أنفسهم في مواجهة خطرها المحدق.
واستحضر السكان المتضررون بحادثة شهر يونيو 2026 ، عندما هاجمت جحافل الكلاب شخصا لم يتفطن لوجودها بالقرب من مقر جمعية الحليب ، حيث كاد أن يتحول الهجوم المباغث إلى كارثة انسانية، خصوصا أن خطر الكلاب الضالة يستفحل في الأيام القائضة ، عندما تشتد حرارة الصيف وينتشر داء “الكلب ” السعار.
هذا ويطالب سكان أحياء مدينة تازة المتضررة من الجهات المسؤولة، اتخاد كافة التدابير للحد من هذه الظاهرة ، وإعادة الهدوء والأمن والسلامة لكافة المواطنين .

















