وسط مؤيد وغاضب، باشرت بداية الأسبوع الجاري السلطات الإدارية والأمنية بمدينة مراكش، بتنسيق مع مصالح جماعتها عملية ترحيل عدد من الأسواق إلى موقع جديد، وذلك في سياق إعادة تنظيم وتدبير المجال التجاري بالمدينة.
واعتبرت السلطات هذه العملية، بأنها تأتي في سياق إعادة تنظيم وتدبير المجال التجاري بالمدينة وتجميع وتنظيم الأنشطة التجارية في فضاء ملائم، حيث شملت عملية الترحيل، كلاً من سوق باب الخميس، وسوق قبور الشو، وسوق شوقي، وسوق بولرباح، فيما جرى نقل الأنشطة التجارية المرتبطة بهذه الأسواق إلى «سوق الواحة» الكائن بحي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش.
وتعكس هذه العملية، والتي أغضبت عددا من تجار الأسواق التي جرى تغيير مكان تجمعها، توجهاً يراعي بحسب السلطات إعادة ترتيب المجال التجاري بالمدينة، بما يوازن بين متطلبات التنظيم الحضري والحفاظ على النشاط الاقتصادي للتجار والمهنيين، في انتظار تقييم آثار هذه الخطوة على حركة الأسواق وظروف ممارسة الأنشطة التجارية بالفضاءات الجديدة، فيما أشهر التجار المعنيون بالترحيل وتجميع أنشطتهم الجارية بسوق الواحة بحي سيدي يوسف بنعلي، عددا من الإكراهات والترتيبات التي كان من المفروض، كما يقولون، على سلطات مراكش بأن تراعيها وتعالجها قبل تنزيل قرار الترحيل.
(( المزيد من التفاصيل تجدونها بالفيديو المرفق بالمقال)) 👇

















