يوما عن يوم يزداد صدر الدولة والحكومية ضيقا وشكوى بسبب آراء المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي وغيرها بشأن السياسات العمومية، وضمن آخر ذلك مواجهة أستاذ بشكاية تقدم بها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بحكومة أخنوش، محمد سعد برادة.
واستنادا إلى ما كشف عنه الأستاذ المشكى به، عبد الوهاب السحيمي، عبر تدوينة له على صفحته “بالفيسبوك”، فإنه جرى الاستماع إليه هذا اليوم الأربعاء 15 أبريل الجاري، من قبل الضابطة القضائية لشرطة مدينة تامسنا القريبة من العاصمة الرباط، حيث أشهرت فرق الأبحاث في وجهه شكاية مقدمة ضده من قبل وزير التربية الوطنية وذلك عن طريق الوكيل القضائي للمملكة.
وأفادت تدوينة المشتكى به عقب مغادرته لمقر شرطة تامسنا، عبد الوهاب السحيمي، وهو رجل تعليم عضو تنسيقية الأساتذة حاملي الشهادات، وعضو التنسيق الوطني لقطاع التعليم، بأن الشكاية موضوع الأبحاث التمهيدية، تخص 6 فيديوهات سبق له نشرها على قناته في اليوتوب، والتي تناولت مشروع “مدارس الريادة”بالمؤسسات التعليمية في المغرب، وهو المشروع الذي أثار وما يزال نقاشاً واسعاً في الأوساط التربوية خلال الفترة الأخيرة، كما ان ارتداداته وصلت حتى البرلمان بمجلسيه.
وزادت نفس التدوينة، بأن رجل التعليم المشتكى به، عبد الوهاب السحيمي، بأن النيابة العامة التي حركت شكاية وزير التعليم محمد برادة، طالبت بإجراء بحث تمهيدي حول عدد من الأفعال المنسوبة للسحيمي، تتمحور حول إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، إلى جانب بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بسوء نية، مع ما يُعتبر مساساً بالحياة الخاصة وتشهيراً، حيث جرى تأطير هذه الأفعال وتوصيفها قانونيا بناء على مقتضيات الفصلين 263 و447 من القانون الجنائي، إضافة إلى المادة 72 من قانون الصحافة والنشر.
هذا وجرى إخلاء سبيل الأستاذ بقطاع التعليم والناشط بإطارات تمثيلية بنفس القطاع، عبد الوهاب السحيمي بعد الاستماع لتصريحاته بشأن شكاية الوزير برادة المقدمة في مواجهته، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث التمهيدي الذي تباشره المصالح الأمنية بمدينة تامسنا بإشراف من النيابة العامة المختصة، تورد مصادر قريبة من الموضوع”للميادين”.

















