كشف بلاغ لرئاسة الحكومة صدر هذا اليوم الجمعة، بأن أوامر ملكية أعطيت لتنزيل برنامج دعم ومواكبة للمتضررين من الفيضانات بمناطق الشمال والغرب، وذلك بسبب التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية، والتي شهدتها عدد من مناطق المملكة منذ نهاية شهر دجنبر 2025 حتى الآن.
وأوضح البلاغ الحكومي، بأن الحكومة حركت مختلف قطاعاتها المعنية لضمان التنزيل السليم لهذا الدعم المقرر بأوامر ملكية بناء على تشخيص دقيق يعتقد بأنه أنجزته مصالح وزارة الداخلية التي ظلت في الميادين المتضررة، بما يراعي حاجيات المواطنين المتضررين، حيث تقرر صرف مساعدات مالية مباشرة للمتضررين تصل إلى 6 آلاف درهم لكل أسرة، وتقديم دعم مالي بقيمة 15 ألف درهم لتأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، فيما تخصص 140 ألف درهم لإعادة بناء المساكن المنهارة بسبب الفيضانات.
وبخصوص عمليات صرف هذا الدعم الاستعجالي، أوضح البلاغ تنفيذا للأوامر الملكية دائما، بأن الأسرة متضررة ستتوصل بدعمها المقدر في 6 آلاف درهم لكل أسرة ابتداء من الأسبوع المقبل، حيث يتعين على أرباب الأسر المعنية توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 1212، تتضمن رقم بطاقته الوطنية للتعريف الإلكترونية وتاريخ ازدياده، وذلك لتمكين المصالح المختصة من التحقق من وضع الأسرة، ودراسة طلب الاستفادة، والبت فيه في أقرب الآجال.
أما بخصوص الدعم المخصص لإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة وإعادة بناء المساكن المنهارة، فستتولى لجان محلية مختصة القيام بعمليات إحصاء ميداني دقيقة للمحلات المتضررة بالمناطق المصنفة منكوبة، مع فتح المجال عند الاقتضاء، أمام المعنيين بالأمر لتقديم ملتمساتهم إلى اللجان المختصة قصد دراستها والبت فيها وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن الشفافية والإنصاف في معالجة الطلبات.
وفي المجال الفلاحي، سيتم القيام بمواكبة الفلاحين المتضررين من خلال إطلاق برنامج للزراعات الربيعية، يتلاءم مع خصوصيات المناطق المتضررة، من قبيل الزراعات الزيتية والقطاني والزراعات الكلئية، عبر دعم اقتناء البذور والأسمدة لتسريع وتيرة استدراك الموسم، مع الاستمرار في دعم الكسابة المتضررين.
يذكر أن هذا الدعم المالي المخصص للمناطق المتضررة من الأحوال الجوية وما حملته من زخات مطرية استثنائية نتجت عنها فيضانات وسيول جارفة ألحقت أضرار بالأرض والإنسان، عرفت تغطية مناطق في الشمال وتحديدا القصر الكبير بإقليم العرائش ومناطق أخرى في الغرب بإقليمي سيدي قاسم والقنيطرة وسيدي سليمان، فيما جرى استثناء إقليمي تطوان وشفشاون، مما خلف تساؤلات واستياء لدى ساكنة الإقليمين والتي تجرعت هي الأخرى من ويلات الطوفان المائي، بحسب ما عبر عنه عدد من سكانها على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، ونفس الصورة ترددت بأقاليم تاونات والحسيمة وتازة جرى اقصاؤها هي أيضا من هذا الدعم.

















