تحولت المباراة التي ستجمع هذه الليلة “أسود الأطلس” بمنتخب “السيليساو” إلى مادة صحفية وتحليلية نالت اهتماما كبيرا من قبل كبريات الصحف والمحطات التلفزية العالمية، حيث أبرزت اليومية الفرنسية (لوفيغارو) بأن المغرب والبرازيل يلتقيان مساء هذا اليوم السبت، بملعب “ميتلايف” بإيست روثرفورد (ولاية نيوجيرسي)، ضمن أول قمة كروية كبرى في مونديال 2026، مشيدة بما وصفتها “بالطموحات العالية” التي تحذوا المنتخبين ضمن المجموعة الثالثة.
وكتبت ذات الصحيفة عبر اطلالتها الرياضية لعدد هذا اليوم السبت 13 يونيو الجاري، في مقال بعنوان “كأس العالم 2026: البرازيل-المغرب.. أول صدام في أول قمة حارقة”، مضيفة بأن “توسيع المونديال إلى 48 منتخبا يجعل المواجهات الكبرى نادرة في الدور الأول.
وفي ذات السياق علقت “لوفيغارو” بأن المواجهة بين (السيليساو)، بطل العالم خمس مرات، وأسود الأطلس، والذين بلغوا نصف نهائي دورة 2022 بقطر، تشكل أحد أكثر المواعيد المنتظرة في بداية هذه المنافسة.
وأشار تقرير رياضي لذات الصحيفة الفرنسية عبر مبعوثها الخاص إلى بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن المنتخبين المغربي والبرازيلي يتنافسان على صدارة مجموعة تضم أيضا اسكتلندا وهايتي، مشددة على أن” المنتخب المغربي يدخل هذه البطولة العالمية بطموحات كبيرة بعد المسار الاستثنائي الذي حققه قبل أربع سنوات”.
ونقلت الصحيفة عن قائد أسود الأطلس، أشرف حكيمي، قوله: “في مباراة كهذه وفي بطولة من هذا الحجم، لا يوجد مرشح أوفر حظا”، مبرزا في الوقت ذاته قوة الخصم. وتابع قائلا: “نحن نعرف جودة المنتخب البرازيلي ولاعبيه، لكننا نمتلك الجودة أيضا”، مؤكدا أن “أسود الأطلس” “على أتم الاستعداد لتحقيق إنجاز كبير”.
وفي المقابل، نقلت “لوفيغارو” عن فينيسيوس جونيور تأكيده على أن المنتخب البرازيلي جاء إلى المونديال “من أجل كتابة التاريخ وإعادة البرازيل إلى القمة”، مضيفا بأن التشكيلة البرازيلية، بقيادة المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي، وإن كانت ستفتقد لخدمات رودريغو بسبب إصابة في الركبة، فإنها ستتمكن من الاعتماد على عدة ركائز أساسية، من بينها فينيسيوس جونيور ورافينيا والقائد ماركينيوس.
يذكر أن المنتخبين واجها ضمن آخر اللحظات قبل انطلاق صافرة بداية المونديال، من أعطاب مفاجئة ألمت بعدد من عناصرهما، حيث عمل المدرب الإيطالي على تدبير حالة نيمار، والذي تعرض لإصابة على مستوى الساق منتصف شهر ماي الماضي، ومن غير المتوقع أن يستأنف التداريب قبل الأسبوع المقبل، فيما فوجئ منتخب الأسود باستبعاد المدافع نايف أكرد والمهاجم عبد الصمد الزلزولي من قائمة المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم بسبب الإصابة، إذ قرر الإطار الفني للمنتخب استدعاء المدافع مروان سعدان والمهاجم أمين السباعي لتعويضهما في البطولة.

















