في تطور جديد لأحداث الجمعة الماضي التي عرفها السياج الفاصل بين مليلية المحتلة ومدينة الناظور، عقب محاولة أزيد من ألفي مهاجر يوجدون في وضعية غير قانونية على التراب المغربي، اقتحام هذا السياج والتسلل إلى مليلية المحتلة ومنها إلى التراب الإسباني، وجهت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالناظور تهما جنحية ثقيلة لـ65 مهاجرا سريا جرى توقيفهم خلال هذه الأحداث ومتابعتهم في حالة اعتقال.
ويتعلق الأمر بحسب المعطيات التي كشفت عنها مصادر متطابقة، بـ37 مهاجرا سريا أغلبهم قدموا من السودان وبالتحديد من إقليم دافور بجنوب البلاد، حيث وجه لهم وكيل الملك بالناظور تهما ثقيلة تخص“الدخول بطريقة غير شرعية للتراب المغربي”، و”الإيذاء العمدي واستعمال العنف ضد موظفين عموميين خلال أدائهم لوظيفتهم”، و”العصيان”، و”التجمهر المسلح”، و”تعييب أشياء مخصصة للمصلحة العمومية”.
أما بقية المتهمين البالغ عددهم 28 شخصا من الموقوفين في أحداث السياج الفاصل بين مليلية المحتلة ومدينة الناظور، والذين قدموا من تشاد ومالي علاوة عن مهاجر سري يمني واحد، فقد توبعوا بنفس التهم التي يواجهها زملائهم الـ37 مع إضافة متابعة جديدة لمجموعة الـ28 تخص، “الانضمام لعصابة لتنظيم وتسهيل الهجرة السرية إلى الخارج”.
يذكر أن أحداث السياج الفاصل بين مليلية المحتلة ومدينة الناظور، عقب محاولة أزيد من ألفي مهاجر يوم الجمعة الفائت، والذين يوجدون في وضعية غير قانونية على التراب المغربي، اقتحام هذا السياج والتسلل إلى مليلية المحتلة ومنها إلى التراب الإسباني، كانت قد أسفرت عن مصرع 23 منهم، وفق آخر حصيلة رسمية أعلنتها السلطات المغربية الأحد الماضي، بينما لا يزال 18 مهاجرا تحت المراقبة الطبية، أوضحت بخصوصهم المصادر الطبية بكل من المستشفى الحسني بالناظور والمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، بأن حالتهم مستقرة حيث تم الاحتفاظ بهم تحت المراقبة الطبية، فيما يوجد أيضا تحت نفس الغجراء الطبي إثنان من أفراد القوات المساعدة كانا قد أصيبا بجروح متفاوتة الخطورة معية 138 فردا من القوات العمومية.
















