الواقع في واد وتصريحات المسؤولين الحكوميين في واد آخر، مقولة تنطبق على واقع حال القطاعات الحكومية والتي تظهر على انها تتحدث من خارج المغرب وتخاطب شعبا غير المغاربة، والمشهد نسوقه هذه المرة من إعلان ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حيث كشفت عن دخول المغرب عهد السيادة البيئية عبر استراتيجية 2035، والحال أن المغاربة يشكون يوميا من تراكم “الأزبال”في مدنهم، ولكم في احتجاجات ساكنة فاس ومكناس والدار البيضاء وطنجة والقنيطرة ووجدة ومراكش وأكادير، كإحدى تمظهرات الصور البشعة للسيادة البيئية التي تتنبأ بها وزارة بنعلي.
إعلان وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، جاء هذا اليوم الثلاثاء أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة بمجلس النواب، حيث أكدت أن “الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2035 تشكل ركيزة أساسية لترسيخ التحول البيئي العادل والمندمج”، مشيرة إلى أن “المملكة المغربية تنخرط من خلال هذه الوثيقة في دينامية جديدة تُمكن من تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.”
وأوضحت ذات المسؤولة الحكومية، في تقريرها الذي عرضته أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة بمجلس النواب بأن “هذه الاستراتيجية المحينة تأتي عقب تقييم شامل للنسخة الأولى المعتمدة سنة 2017، والتي أبانت عن مكتسبات نوعية، من قبيل تعزيز التنسيق المؤسساتي، وإعداد خطط قطاعية واضحة، وتفعيل منصة رقمية لتتبع التنفيذ، في مقابل بروز عدد من التحديات المرتبطة بغياب آليات ترابية للرصد، ومحدودية المؤشرات القابلة للقياس، وتجاوز بعض التدابير بفعل تطور السياسات العمومية”.


















