في ظل غياب قرار رسمي نهائي من الحكومة المغربية حيال مسطرة التسليم، تتواصل حملات واسعة للحقوقيين عبر العالم تدعو الحكومة المغربية وعلى رأسها عزيز أخنوش، إلى عدم تسليم الناشط الصيني الإيغوري ادريس حسن، وذلك بعد أيام من إصدار محكمة النقض المغربية حكمها بتسليمه للصين على خلفية اتهامها له بالتورط في أعمال إرهابية.
هذا وتصدر وسم”لا لترحيل ادريس حسن مواقع التواصل الاجتماعي عالميا، حيث طالب من خلاله عدد من نشطاء هذه المواقع من بينهم المغاربة، الحكومة المغربية بالتراجع عن قرار ترحيل الناشط الإيغوري الذي اعتقل في شهر يوليوز الأخير فور وصوله إلى مطار الدار البيضاء قادما إليها من مطار إسطنبول في تركيا، وذلك على خلفية ورود إسمه في مذكرة توقيف دولية صادرة عن الشرطة الدولية(الانتيربول) بعدما اتهمت الصين مواطنها الموقوف بالمغرب بالتورط في أعمال إرهابية وفراره إلى الخارج قبل أن يتم ضبطه بمطار الدار البيضاء.

من جهتهم طالب نشطاء حقوقيون من خارج المغرب، أغلبهم أجانب ينشطون في المنظمات الدولية، بعدم تسليم الناشط الإيغوري، حيث عبرت منظمة” أمنستي”الدولية عن خوفها من تعرض ادريس فور وصوله الى الصين للتعذيب وسوء المعاملة.
كما وجه خبراء حقوق إنسان في الأمم المتحدة، دعوة إلى الحكومة المغربية، من أجل وقف قرار إعادة إدريس حسن إلى الصين، والتي حسب الخبراء“سيواجه فيها خطر تعرضه لانتهاكات حقوق إنسان جسيمة”،معربين عن قلقهم الشديد حيال قرار محكمة النقض المغربية، فيما أكدوا على أن الناشط الإيغوري مشهور بدفاعه عن حقوق الإنسان، مما يجعل من مسطرة تسليمه للصين، خطوة نحو تعريضه لمخاطر الاعتقال التعسفي، والاختفاء، والتعذيب، ومعاملة لاإنسانية.
هذا وانتشرت قصة وصور الناشط الإيغواري في كل منصات التواصل الإجتماعي لثلاث أيام على التوالي، كما لقيت قصة الناشط تضامنا واسعا فيما لم تخرج بعد الحكومة المغربية بأي قرار رسمي نهائي عن تسليمه للصين.


















