تتواصل التطورات بجهة كلميم واد نون التي تعيش على صفيح ساخن منذ أيام، عقب قرار سحب زعيم “البام”عبد اللطيف وهبي، تزكية حزبه لعبد الوهاب بلفقيه لرئاسة جهة كلميم- واد نون بسبب شبهة جرائم فساد مالي، حيث بات النزال الانتخابي حول هذا المنصب مقتصرا على مرشحي الأحرار والإتحاد الاشتراكي.
وفي هذا السياق اعتبر المتتبعون خروج التحالف الثلاثي بين الأحرار و”البام” والاستقلال الى العلن صباح هذا الجمعة بشان تدبير التحالف لهيكلة المجالس الجماعية والإقليمية والجهوية، إشارة واضحة لتعبيد الطريق أمام امباركة بوعيدة وتقديمها كمرشحة التحالف باسم حزب التجمع الوطني للأحرار لرئاسة جهة كلميم واد نون.
في المقابل ينافس على رئاسة جهة كلميم واد نون الى جانب امباركة بوعيدة مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمد أبودرار الذي قدم هو الاخر ترشيحه لرئاسة الجهة.
ويرجح متابعون للشأن السياسي بكلميم، بأن يتجه بلفقيه على الرغم من إعلانه اعتزال السياسة احتجاجا على غدره من قبل زعيم “البام”وهبي، الى دعم صديقه مرشح الاتحاد الاشتراكي محمد أبودرار، و قطع الطريق على مرشحة التحالف الثلاثي التجمعية امباركة بوعيدة.
يذكر أن محمد أبودرار مرشح جهة كلميم، سبق ان تجرع من نفس الكأس الذي شرب منه صديقه عبد الوهاب بلفقيه، وذلك بعدما طرده زعيم البام وهبي من فريق حزبه البرلماني في ماي الماضي، فيما فاجأ وهبي مرشح حزبه بلفقيه في الدقيقة التسعون معلنا سحب تزكيته.

















