يتواصل تباين مواقف وردود أفعال أحزاب الأغلبية الحكومية من الحملة الشعبية الرقمية التي يقودها عدد من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاغ بوسمين((ارحل أخنوش #DH7 Gazoil- 8dh Essence))، ففي مقابل الصمت المطبق على قيادة حزب الاستقلال حيال ما يجري، وشن أخنوش و ووزراء حزبه واعضائه وأنصاره لهجومات ضد هذه الحملة الشعبية ووصفهم لنشطائها”بالمرضى”، و”بالتواطؤ مع حسابات رقمية وهمية وسرية”، اختار حزب الأصالة والمعاصرة التفاعل مع ما وصفته “بالتعبيرات المجتمعية المختلفة”، داعيا الأغلبية الحكومية لاجتماع عاجل لمناقشة ارتفاع الأسعار .

جاء ذلك في بلاغ للمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث أفاذ من خلاله بأن” التعبيرات المجتمعية المختلفة التي عبرت بشكل حضاري عن تضررها من ارتفاع الأسعار، تفرض على قيادة الأغلبية الحكومية للاجتماع بشكل عاجل لتدارس الصعوبات التي تعرفها القدرة الشرائية للمغاربة”.
وأضاف بلاغ رفاق زير العدل والأمين العام لحزب “البام”عبد اللطيف وهبي، بأن” المكتب السياسي ناقش خلال اجتماعه الأخير، تقريرا أوليا قدمته لجنة اليقظة الاقتصادية التابعة للحزب، تضمن الإشارة إلى مختلف جوانب الصعوبات التي يعرفها الوضع الاقتصادي والاجتماعي الوطني، كما أطلع قيادة البام على بعض الاقتراحات العملية للتخفيف من حدة الأزمة“.

















