تتواصل الضجة التي أثارتها الفيديوهات الواسعة الانتشار المنسوبة لأحد السجناء السابقين بالسجن المحلي عين السبع 1 بالدار البيضاء، بخصوص تستر إدارة المؤسسة على وفاة 40 شخصا متأثرين بكورونا، وتسجيل نقص في التغذية المقدمة للسجناء، وارتفاع أثمنة السلع في المقتصدية، وتعذيب رئيس المعقل للسجناء، فندت إدارة سجن “عكاشة” في بلاغ لها، اليوم الجمعة، صحة ما اعتبرته “مغالطات” في تصريح الشخص المذكور، حيث قالت بأنه لم يسبق للمؤسسة السجنية تسجيل أي حالات وفاة بفيروس كورونا المستجد، وذلك بفضل ما اتخذته من إجراءات استباقية لحماية السجناء، من منع للزيارات العائلية وفرض الحجر على موظفي المؤسسة السجنية بالتناوب.
وفيما يتعلق بوجود نقص في تغذية السجناء المصحوبة بارتفاع أثمنة السلع في مقتصدية المؤسسة السجنية، قال البلاغ بأن كل ما تم تداوله في هذا الشأن هو عبارة عن “مزاعم كاذبة” لا أساس لها من الصحة، مؤكدا على أن مجموعة من الشركات الخاصة، هي التي تتكلف بإعداد الوجبات المخصصة للسجناء في إطار اتفاقيات شراكة قائمة بينها وبين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مشيرا إلى أنه لم يسبق لإدارة السجن تلقي أية شكاية بهذا الشأن، وأن السلع المتوفرة بالمقتصدية تباع بنفس الأثمنة المعمول بها خارج المؤسسة السجنية، كما يتم الإعلان عن أثمنتها بوضوح للزوار.
وبخصوص النقطة الثالثة، المتعلقة بقيام رئيس المعقل بالاعتداء على السجناء وتعذيبهم وترحيل البعض منهم دون مراعاة ظروفهم الصحية، تؤكد مندوبية التامك بأن عمليات التفتيش تمت في احترام تام للقانون المنظم للمؤسسات السجنية وتحت اشراف مباشر لمدير المؤسسة، إضافة الى احترام كامل لكرامة النزلاء، نهيك عن ضرورة عرض السجناء المرحلين إلى مؤسسات سجنية على طبيب المؤسسة قبل ترحيلهم وتبقى له صلاحية تحديد أو حسم في مساءلة الترحيل من عدمها.
هذا، وأكدت إدارة السجن المحلي بعين السبع 1 بأن الادعاءات المروجة لها من قبل السجين السابق لن تمنعها من مواصلة تطبيق القانون، مؤكدة عزمها على تقديم شكاية مباشرة إلى الجهة القضائية المختصة ضد الشخص المذكور، المعروف بتصرفاته اللاقانونية ومحاولاته المستمرة الاتجار في الممنوعات داخل المؤسسة السجنية، وذلك في إطار المحافظة على صورة المؤسسة وسمعة العاملين بها.


















