كشفت مصادر حزبية بأن النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، والأمين العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، يواجه حملة انتقادات كبيرة من قبل الإستقلاليين ونقابيي نقابته بسبب دفاعه عن أخنوش، في مقابل هجومه على الحملة الشغبية الرقمية ضد غلال أسعار المحروقات وتدبير أخنوش وحزبه للشؤون الحكومية.
وعلق صهر ولد الرشيد على هاشتاغ”ارحل أخنوش #7dh_Gazoil #8dh_Essence” والذي يواصل تصدره لمواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، بأن “الهاشتاغ مجرد شعارات جوفاء، ولا نعرف الجهات التي تقف وراءها”، مضيفا هذه ” حملةُ فـوضى لا تخدم الوطن و تضرُّ بالإقتـصاد”.
وواصل النعم ميارة، دفاعه غير المبرر عن أخنوش وحزبه، كما وصفه الاستقلاليون خلال انتقادهم للخروج غير المحسوب بحزب علال الفاسي ورئيس مجلس المستشارين، والأمين العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وذلك خلال فعاليات الملتقى السنوي للمسؤولين الإقليميين والجهويين والوطنيين، المنظم من طرف الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، على مجموعات تطبيق “واتساب” الخاصة بالنقابة والحزب، حيث طالب الغاضبون ميارة بتقديم توضيح لخروجه المثير.
واستغرب الإستقلاليون لدفاع ميارة عن عزيز أخنوش بشكل غير مفهوم، في الوقت الذي كان يفترض فيه أن يصطف فيه إلى جانب الطبقة الشغيلة باعتباره زعيما نقابيا، وأن يرفع شعارات ضد الغلاء والمعيشة، وخفض أسعار المحروقات، كما يقول الاستقلاليون ونقابيو الإتحاد العام للشغالين ،منتقدو دفاع ميارة عن أخنوش وهجومه على المغاربة.
خروج ميارة لدفاع عن أخنوش، يأتي بعد خروج مشابه لوكالة”لاماب” التي تحولت إلى مكتب تجاري لعزيز أخنوش وحزبه، بعدما هاجمت أول امس الخميس هاشتاغ((ارحل أخنوش #7dh_Gazoil #8dh_Essence”)) ، واصفة إياه “بحملة غير صادرة عن إرادة شعبية“.
وذهبت “‘لاماب”بعيدا في مهاجمتها للحملة الشعبية ضد أخنوش وحكومته بسبب غلاء أسعار المحروقات والمواد الأساسية، حيث شددت على ان “الحملة ضد أخنوش تدخل في خانة محاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحكومة، وأصحابها لا يستحضرون مخاطرها و عواقبها على استقرار البلاد”، حيث اتهمت وكالة الأنباء الرسمية (لاماب)، أصحاب هذه الحملة “التي يقف وراءها أزيد من 500 حساب مزيف، بالتواطؤ مع نشطاء سريين ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية والقانونية.
وواصلت “لاماب”مهاجمتها للحملة الشعبية، حيث كشفت في السياق نفسه، بأن الحملة الرقمية ضد أخنوش، تتجه إلى رغبة مروجي الحملة، لتكرار حملة المقاطعة لأبريل عام 2018، والتي ألحقت أضرارا بثلاث علامات تجارية لفاعلين اقتصاديين لمنتجات المياه المعدنية والحليب والبنزين.

















