دخلت علاقة نقابات الأطباء والممرضين مع مندوبة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بغقليم مولاي يعقوب، انعطافة جديدة من التوتر والاحتقان، حيث دعا التنسيق النقابي الرباعي لنقابات القطاع الصحي بالإقليم، يضم الفيدرالية الديموقراطية للشغل، والإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والنقابة المستقلة للأطباء والنقابة المستقلة للممرضين،إلى خوض إضراب يوم الخميس المقبل للمطالبة برحيل المندوبة.
وشدد بلاغ نقابات التنسيق الرباعي بالقطاع الصحي لإقليم مولاي يعقوب،(توصلت”الميادين نيوز”بنسخة منه)، على أن” الوضعية المقلقة للوضع الصحي بالإقليم الناجم”،وفق البلاغ، “عن التدبير الأحادي ذو الطابع الإقصائي لمندوبة وزارة الصحة والحماية، هو الدافع إلى هذا التحرك النقابي وخوض غضراب إنذاري الخميس المقبل،30 يونيو الحالي بجميع المرافق الصحية والتاستشفائية بالإغقليم مع استثناء مستعجلات القرب ودور الولادة.
واتهمت نقابات الأطباء والممرضين، مندوبة وزارة الصحة بمولاي يعقوب، بـ”استهدافها وتضييقها على الحرية النقابية لمناضلات ومناضلي التنسيق النقابي الرباعي لنقابات القطاع الصحي بالإقليم، عبر الاستفسارات الإدارية وكذا التنقيلات التي وصفوها بغير القانونية”.
هذا وينتظر أن يعرف هذا الإضراب العام للأطباء والممرضين وتقنيي الصحة التابعين للتنسيق النقابي الرباعي المزمع تنفيذه يوم الخميس المقبل الـ30 من شهر يونيو الجاري، تنفيذ وقفة احتجاجية بموازاة ذلك أمام مقر المندوبية الإقليمية لمولاي يعقوب ابتداء من الساعة 11 صباحا.
والمثير في بلاغ التنسيق الرباعي لهذه النقابات، أنها ركزت على خلافاتها مع مندوبة وزارة الصحة المرتبطة بالعاملين بالقطاع وما تعرضوا له بحسب زعمها من تضييق نقابي ومساطر إدارية أشهرتها المندوبة في وجههم، فيما صام البلاغ عن الوضع الصحي الكارثي بالإقليم و كذا الخدمات الصحية”المزورة”التي تقدم للسكان والذين يعانون من الصعاب في ولوج الخدمات الصحية بسبب”هجر” عدد من العاملين بالقطاع لمهامهم بالمراكز الصحية التي تحولت إلى قاعات للإنتظار.
















