حالة احتقان غير مسبوقة تلك التي وصلتها علاقة عمدة مدينة فاس التجمعي عبد السلام البقالي وم كتبه المسير للجماعة، بموظفي وعمال نفس الجماعة المنتتمون للمكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلية العضو في “الفيدرالية الديمقراطية للشغل”، والذي اتهم عمدة رئيس الجماعة وإدارتها وكذا أعضاء مكتبه بالتضييق على العمل النقابي وخرق مسطرة تدبير ملفات الترقية في الرتبة والدرجة .
وفق البيان الصادر نهاية الأسبوع المنصرم، عن المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلية بجماعة فاس المحسوبة على حزب الإتحاد الإشتراكي العضو في التحالف السياسي الذي يدبر شؤون نفس الجماعة، (توصلت”الميادين نيوز”بنسخة منه)، فإن تحرك المكتب النقابي جاء ردا ، كما جاء في البيان نفسه، على ” الطريقة التي تعامل بها رئيس الجماعة وأعضاء مكتبه و كذا المدير العام للمصالح مع موضوع الترقية في الرتبة والدرجة، حيث تم إعداد جداولها من طرف الإدارة في غياب تام لاحترام مقتضيات النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية”.
وزاد البيان عينه، بأن “رئيس الجماعة عبد السلام البقالي معية المدير العام للمصالح محمد الذهبي، تورطا في إرسال لوائح الترقي الخاصة بمتصرفي وزارة الداخلية إلى المديرية العامة للجماعات الترابية بالرباط، وذلك بدون احترام الضوابط المعمول بها إداريا، ومنها إخبار المعنيين بالأمر بالنقط التي أُعطيت لهم”، وهو ما اعتبره المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلية بجماعة فاس، “خرقا سافر للقوانين الجاري بها العمل”، وهو ما اضطر معه، يردف البيان، ممثلو موظفي وعمال اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، إلى إشهار رفض التوقيع على جداول الترقي في الرتبة والدرجة الخاصة بموظفي الهيئات المشتركة بين الوزارات، وذلك لعدم اطلاع الموظفين على لوائح الترقي.

وشدد موظفو وعمال نقابة الإتحاديين الغاضبين، على أن”الطريقة التي أُعدت بها جداول الترقي في الرتبة والدرجة، بأنها تَجَلٍ من تجليات تحكم “اللوبي الإداري”بجماعة فاس، كما وصفوه في كل دواليب الإدارة الجماعية، حيث طالبوا رئيس الجماعة، التجمعي عبد السلام البقالي، “بالتعجيل لعقد اجتماع اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء للبت في الجداول المتعلقة بالترقية في الرتبة والدرجة، وإخضاع مسطرتها وذلك للمقتضيات القانونية”، كما حذروا العمدة، كما قالوا، من “أي تلاعب في نتائجها خصوصا في ظل عدم حياد بعض المسؤولين بالمكتب والإدارة العامة للمصالح بنفس الجماعة”.
واشتكى موظفو وعمال نقابة الإتحاديين الغاضبين في بيان مكتبهم النقابي المحلي بجماعة فاس، مما اعتبروه”الحملة البئيسة التي يقودها “اللوبي الإداري”النافذ بجماعة فاس، اوه بالتشهير بأعضاء المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلية، حيث دعا البيان نفسه،” جميع المناضلات والمناضلين وعموم الموظفين، إلى رص الصفوف والاستعداد دفاعا عن ملفهم المطلبي، وكذا “للرد على كل محاولات التشويش، والتأثير على استقلالية القرار الفيدرالي أو التضييق على حرية العمل النقابي بجماعات فاس ومقاطعاتها الستة”.


















