بعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع عن تسجيل وفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية بحث قضائي في ضيافة شرطة مدينة بنجرير، و تكليف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبحث والتحري للكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بوفاة ياسين الشبلي، عاد موضوع هذا الشاب من جديد إلى الواجهة، حيث وجهت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد والنائبة البرلمانية عن نفس الحزب، نبيلة منيب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.
وقالت نبيلة في سؤالها، بأن” مدينة بن جرير سجلت مؤخرا حادثا صادما جراء وفاة الشاب ياسين الشبلي بعد تعرضه للتعذيب بمخفر الشرطة ببن جرير، مما أثار استياء بالغا وعارما دفع بالمنظمات الحقوقية وعائلة الضحية للمطالبة بفتح تحقيق نزيه حول ملابسات الوفاة وشروط الاعتقال المفضية لذللك”.
وزادت النائبة البرلمانية اليسارية، أن “مما يؤسف له أن هذه الممارسات التي تحيل لأحداث مؤلمة حصلت خلال سنوات الجمر والرصاص، وفي ظلّ مراحل ساد فيها التسلط والتعسف، تعود للظهور مجددا في الوقت الذي تعبّر فيها انتظارات المواطنات و المواطنين على التطلّع إلى توسيع مجال الحريات و ضمنها حرية التعبير و التضاهر و الرأي وتحصينها وحماية الحقوق الأساسية للمواطنات و المواطنين، وفي مقدمتها الحق في الأمن والسلامة الجسدية و في الحياة.”
وختمت نبيلة منيب سؤالها الموجه إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، فتح تحقيق نزيه في موضوع الوفاة، وتوقيع الجزاءات في حق المسؤولين عنها، متسائلة في نفس الصدد عن الإجراءات التي قامت بها الجهات المعنية لتحقيق ذلك.

















