يواصل الفلاحون الغاضبون احتجاجتهم بعمالة مكناس، ردا كما يقولون، على غلاء أسعار المحروقات و البذور الخاصة بالزراعة والمواد الفلاحية الأخرى، وكذلك بسبب إرتفاع تكاليف عملية الحرث التي اقترب موسمها .
وفي خطوة تصعيدية ردا على غياب الحوار معهم والإستماع إلى مطالبهم من قبل الجهات المسؤولة، قام الفلاحون صباح هذا اليوم الأربعاء، بركن جراراتهم قرب مركب الأوقاف وسط حمرية بمكناس ، فيما أقدم زملاؤهم بوضع جراراتهم بقارعة الطريق الوطنية المتجهة إلى مدينة فاس، وبالتحديد على مستوى جماعتي الدخيسة و ويسلان.
هذا ودخل حزب الأصالة والمعاصرة على خط احتجاجات الفلاحين وشكواهم من غلاء البذور والمعدات الفلاحية ، حيث وجه فريقه بمجلس النواب، سؤالا شفهيا لوزير الفلاحة حول الإجراءات و التدابير المستعجلة التي ستتخذها الوزارة لدعم ذوي المعدات الفلاحية.
يذكر أن احتجاجات الفلاحين التي تاتي بسبب حرمانهم من الدعم الحكومي للقطاعات المتضررة من غلاء المحروقات وكذا ارتفاع أسعار السمدة والبذور و المبيدات والمعدات الفلاحية، كانت قد انطلقت يوم السبت المنصرم 01 أكتوبر 2الجاري ، عبر مسيرة إحتجاجية على متن الجرارات الفلاحية، حيث توجهوا بها نحو مقر عمالة مكناس ، حيث تزامن ذلك مع زيارة لوزير الفلاحة قام بها للمدينة لحضور أشغال الجمع العام العادي لجمعية مربيي الماشية بالإقليم، وهو ماردت عليه حينها السلطات بالتدخل لمنع وصولهم إلى مقر العمالة.

















