بعد مرور حوالي ثلاث سنوات عن مقطع الفيديو الساخن لطبيب و ممرضة هز مدينة مراكش صيف 2019 ، حيث ظهرا وهما يمارسان الجنس داخل غرفة تحتوي على معدات طبية، عاد هذا الفيديو من جديد إلى الواجهة بعدما تقدم شاب يبلغ من العمر 37 سنة بشكاية إلى النيابة العامة بفاس يطلب فيها فتح تحقيق في الفيديو الجنسي المنسوب لطبيب وممرضة بمراكش، والذي جرت أطواره وفق الشكاية بمدينة فاس، وتظهر فيه زوجة المشتكي التي لا تمتهن كما قال،أية مهنة أو حرفة باستثناء حصولها على شهادة الإجازة في الاقتصاد.
واستنادا للشكاية التي وضعها الزوج المشتكي(يوسف-ك) في 22 غشت 2021 على مكتب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس،(حصلت”الميادين نيوز”على نسخة من المشتكي)، والمسجلة لدى النيابة العامة تحت رقم 1083/3101/21 ، فإن زوجة العارض ظهرت في فيديو جنسي جرت أطواره داخل عيادة طبية، وهي عارية تمارس الجنس مع شخص حرص على عدم إظهار وجهه في الفيديو.
وفي هذا السياق قال الزوج في تصريحه لـ”الميادين نيوز”، بأنه” لاحظ على زوجته البالغة من العمر 35 سنة، طالبة مجازة حاصلة على دبلوم في المحاسبة والغدارة المالية من إحدى المعاهد بمدينة فاس، ظهرت عليها قبل شهور قليلة من تقديمه للشكاية صيف عام 2021، تصرفات غريبة ناتجة عن حالة الخوف والفزع التي لا تفارقها، مما دفعه إلى تصفح هاتفها خلسة، ليفاجأ برسائل تهديدية توصلت بها الزوجة من شخص غريب، يهددها فيها بفضح المستور الذي لم يستطع الزوج التعرف عليه، كما قال، مما جعله يفاتح زوجته فيما اكتشفه على هاتفها، مطالبا إياها بتوضيح الأمر.
وزاد الزوج(يوسف.ك) بأن زوجته حاولت إخفاء سرها، مشددة على أنها لا تعرف مضمون التهديدات التي تصلها وعلاقتها بها، قبل أن ينجح زوجها الشاب في الوصول إلى مقاطع من فيديو جنسي تظهر فيه فتاة عارية تشبه كثيرا زوجته، وهو الفيديو الذي أحدث ضجة صيف عام 2019 بمدينة مراكش، وذلك بعدما نسبه حينها ناشروه لطبيب وممرضة يمارسان الجنس بشكل ذاعر بغرفة عيادة طبية.
وكشف الشاب، بأنه واجه زوجته بهذا الفيديو، وبالشبه الكبير الذي يجمع بين الفتاة الظاهرة فيه وزوجته، حيث أدرك حينها، كما قال لموقع “الميادين نيوز”، بأن التهديدات التي كانت تصلها من شخص غريب على هاتفها، كان لها ارتباط بهذا الفيديو الذي انتشر على أنه يخص طبيب وممرضة بمراكش، والحال انه يخص زوجته بفاس، لذلك كان المتصل بها يهددها بفضح المستور.

لكن الزوجة، يردف الشاب المشتكي، تشبثت بإنكارها لصلتها بالفيديو الجنسي، مشددة على أن زوجها وقع في خطأ الشبه الموجود بينها وبين ممرضة مراكش التي ظهرت وهي تمارس الجنس مع طبيب هناك صيف 2019، وهو ما رد عليه الزوج من فاس باستخراج الفيديو المنشور بالمواقع الإباحية على الموقع العالمي “اليوتوب”، مدته دقيقة و 3 ثوان، حيث عرضه مجددا على زوجته في محاولة منه لكشف الحقيقة، لكن الزوجة تمسكت بإنكار علاقتها به رغم الشبه الكبير بينها وبين فتاة الفيديو، خصوصا الشامات الثلاثة البارزة على الخذ الأيسر من الوجه، وكذا اللكنة والطريقة التي تنطق بها زوجة الشاب وفتاة الفيديو الجنسي، بحسب ما جاء في تصريحه.
وأوضح الزوج/المشتكي، أن شكايته المسجلة لدى النيابة العامة بابتدائية فاس تحت رقم 1083/3101/21 والتي طالب بخصوصها إجراء بحث تقني على الفيديو و كشف هويو عشيقة زوجته ومتابعتها بالمنسوب إليها، تقترب من إقفال السنة عن وضعها على مكتب وكيل الملك، بدون أن يتلقى أي رد حول مآلها، وذلك بعدما ظل، كما قال، يتردد على مصالح ولاية أمن فاس بدءا بالدائرة الثانية بالبطحاء في المدينة العتيقة حيث كان يقيم، وصولا إلى مقر ولاية أمن فاس بشارع علال بن عبد الله، بعدما أخبر من قبل شرطي هناك، على أن ملف شكايته أحيل على الضابطة القضائية للشرطة القضائية (BRPJ)، لكنه يضيف الزوج(يوسف.ك) منذ ذلك الحيم لم يتمكن حتى الآن من الوصول إلى مآل شكايته التي قدمها عن طريق محاميه (الحبيب.م).
وأفاذ المتحدث نفسه بأن هذه الشكاية التي لم يظهر بخصوصها أي إجراء حتى الآن، سبق له أن عززها بصور زوجته/الفتاة المفترضة التي ظهرت في الفيديو الجنسي المنسوب لطبيب وممرضة بمراكش، وكذا قرص مدمج يحتوي على المقطع الكامل للفيديو بغرض فتح بحث وتحقيق في وجه فتاة الفيديو الجنسي وصور زوجته، حيث شدد على أن “الفيديو يخص زوجته بفاس وصانع أسنان بنفس المدينة تعرف عليه بحكم اللكنة والطريقة التي يتكلم بها في الفيديو”، مؤكذا أنه “لا علاقة لذلك بطبيب وممرضة بمستشفى في مراكش بحسب ما تم نشره صيف عام 2019 على نطاق واسع”، حيث يتهم الزوج الشخص الذي يظهر مع زوجته العشيقة المفترضة، تعمد نسب الفيديو عند نشره لطبيب وممرضة بمراكش لإبعاد الشبهة عن عشيقته والتي افتضح أمرها عقب اطلاع الزوج متأخرا بكثير على الفيديو منتصف عام 2021 ، بعدما لاحظ حالة الرعب التي ألمت بزوجته عقب توصلها بتهديدات من غرباء بفضح قصة الفيديو الجنسي.
ومما زاد من يقين الزوج بحسب ما كشفه لـ”الميادين نيوز”، بخصوص يقينه من أن فتاة الفيديو الجنسي، هي نفسها زوجته، هو ما تفوهت به في مكالمة هاتفية جرت بينهما عقب تقديمه لشكاية في مواجهتها للنيابة العامة، حيث قالت له وفق ما كشفه للجريدة” أنت ماشي راجل، وأنا فضحتك بين اصدقائك ومعارفك، ورديتك ضحكة وفرجة للجميع”.
وفي مقابل عدم وجود أي خبر بخصوص شكايته، قال الزوج بأن زوجته بادرت مؤخرا إلى رفع دعوى تطليقها منه لدى قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بفاس، وذلك بعدما اختارت كما قال، “الهروب إلى الأمام مستغلة تعثر شكايته التي وضعها لدى النيابة العامة لفتح أبحاثها في الفيديو الجنسي لتحديد مسؤوليتها فيه وترتيب الجزاء القانوني، خصوصا ان الزوجين توجد بينهما طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، حيث يخشى الأب/التاجر على مصيرها ومستقبلها بعدما غارت زوجته بيت الزوجية وتوجهت إلى بيت أمها.

















