بعد الخرجات الإعلامية للخبير الأجنبي الذي اعتبر الحملة ضد أخنوش بأنها مدبرة من حسابات وهمية على منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، خرجت وكالة الأنباء الرسمية ( لاماب)، لتدافع هي الأخرى عن رئيس الحكومة، حيث وصفت الحملة التي يتعرض لها “بالمغرطة”.
واعتبرت “لاماب” التي تحولت إلى مكتب تجاري لعزيز أخنوش وحزبه، هاشتاغ”ارحل أخنوش #7dh_Gazoil #8dh_Essence“والذي يواصل تصدره لمواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، بأنها” حملة غير صادرة عن إرادة شعبية”.
وذهبت “‘لاماب”بعيدا في مهاجمتها للحملة الشعبية ضد أخنوش وحكومته بسبب غلاء أسعار المحروقات والمواد الأساسية، حيث شددت على ان “الحملة ضد أخنوش تدخل في خانة محاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحكومة، وأصحابها لا يستحضرون مخاطرها و عواقبها على استقرار البلاد”، حيث اتهمت وكالة الأنباء الرسمية (لاماب)، أصحاب هذه الحملة “التي يقف وراءها أزيد من 500 حساب مزيف، بالتواطؤ مع نشطاء سريين ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية والقانونية.
وواصلت “لاماب”مهاجمتها للحملة الشعبية، حيث كشفت في السياق نفسه، بأن الحملة الرقمية ضد أخنوش، تتجه إلى رغبة مروجي الحملة، لتكرار حملة المقاطعة لأبريل عام 2018، والتي ألحقت أضرارا بثلاث علامات تجارية لفاعلين اقتصاديين لمنتجات المياه المعدنية والحليب والبنزين.

















