على بعد أيام قليلة على عقد نادي المغرب الرياضي الفاسي لجمعه العام العادي ، لانتخاب رئيس للجمعية ومكتب مسير ، بعد أن ظلت الأمور التسييرية والتدبيرية بيد لجنة مؤقتة يرأسها الناطق الرسمي للفريق، خرج المنخرط والرئيس السابق للمغرب الرياضي الفاسي سعد أقصبي برسالة مفتوحة إلى الحاج أحمد الجامعي والد اسماعيل الجامعي المستقيل من رئاسة الجمعية الماصوية ، والقابض بيد من حديد على مفاتيح الشركة كرئيس مدير عام لها ، كشف من خلالها عن المستور ومفجرا حقائق سبق وأن تطرقت لها ” الميادين سبورت ” في العديد من مقالاتها.
سعد أقصبي وبعد أن تحدث عن تأسيس المغرب الرياضي الفاسي من طرف وطنيين ومقاومين ، وعلى رأسهم المؤسس الحاج إدريس بنزاكور ، ومساهمة النادي إلى جانب المقاومة والحركة الوطنية في الدفاع عن استقلال المغرب ،بل إن النادي حسب الرسالة المفتوحة تناوب على تسييره رجال أشاوس عانقوا الأمجاد والانجازات ، لكن الأربع سنوات الأخيرة لم يحقق أي شيء يذكر ، وهذا راجع حسب أقصبي لغياب رؤية احترافية للرئيس، وتسييره الانفرادي المبني على الأنانية ، التعجرف، وغياب الوضوح والشفافية في التسيير الإداري والمالي.
الرئيس السابق “للماص” تحدث في رسالته المفتوحة التي وكماجاء،في ديباجتها أنها تزامنت مع تخليد الذكرى 80 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، عن تعامل رئيس “الماص” بمزاجية وعنترية وتكبر لم يمارسها اي رئيس من قبل .
أقصبي التمس من الحاج أحمد الجامعي ، وبعدما بلغ السيل الزبى حسب تعبيره، بأن يتدخل عاجلا لعتق رقبة الفريق من أيادي التسيير العشوائي والارتجالي، محذرا من السكتة القلبية ، كما وجه نداء صحوة ضمير إلى محبي وعشاق الماص من مسيرين ولاعبين سابقين والخروج من الصمت والحيادالسلبي من أجل إنقاذ المغرب الرياضي الفاسي، وختم رسالته المفتوحة بالاشادة والتنويه بفصيل ” الفاطال تايغرز “المساند الرسمي للكتيبة الصفراء و الذي لا يتوانى، يردف أقصبي في دعم وتشجيع فريقه “الماص” .

















