حالة من الفوضى والارتباك عاشها المركب الإداري التابع لوزارة الأوقاف أول أمس الجمعة 6 أكتوبر خلال التئام أشغال الدورة العادية لمجلس جماعة مكناس، والتي عرفت عاشت على وقع احتجاجات داخل القاعة و بباب بنايتها، فيما تداول المجلس في عدد من النقاط والتصويت عليها ولعل أبرزها النقطة المتعلقة بالدراسة و الموافقة على مشروع الميزانية الرئيسية و الميزانيات الملحقة لها برسم السنة المالية 2024 وكذا برمجة الفائض التقديري.
وعرفت النقطة الخاصة بمشروع الميزانية نقاشا ساخنا بين مستشاري المجلس استغرق أكثر من ست ساعات ، ليتم بعدها الموافقة و التصويت عليها بأغلبية الحاضرين، حيت صوت 31 مستشار مع النقطة مقابل 5 مستشارون صوتوا ضده.
وشهدت أشغال هذه الدورة احتجاج بعض الحاضرين من المواطنين الذين طالبو برحيل رئيس المجلس من حزب الأحرار جواد باحجي بعد فشله، كما يقولون، في التسيير وعدم وفائه بوعوده الانتخابية التي قطعها للساكنة المكناسية على حد وصفهم
وفي ردة فعل عمدة مكناس التجمعي على أحد المحتجيين الذي كان يلبس قميص كتب فيه ” رئيس جماعة مكناس إرحل ” قال له”سلم على لي مسيفطك”، و هي العبارة المشهورة التي كان قد استخدمها رئيس الحكومة عزيز أخنوش و الأمين العام لحزب الحمامة المسير لمدينة مكناس في رده على أحد المحتجين.
من جهته كشف “للميادين نيوز”المواطن صاحب القميص محمد عادل بلحاج وهو فاعل جمعوي، وقال بأن” ما دفعه للاحتجاج بهذه الطريقة، هو استهتار رئيس المجلس بمصالح الساكنة خلال ولايته”، مشددا على أن فكرة رحيل الرئيس باتت مطلب عدد من المكناسيين كي يتم تدارك ما يمكن تداركه، لأن المدينة،كما قال الفاعل الجمعوي، “تعيش وضعية صعبة جداً”.

















