قصة جد مؤثرة وصادمة، مكان فصولها هي جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، والضحايا عائلة تتكون من أم مطلقة ووالدتها و3 أطفال حرموا من الكهرباء منذ عام 2006 حتى الآن، وسط جيرانهم أغلبيتهم من أعيان المنطقة و ضيعاتهم الفلاحية المنيرة بالكهرباء، بعدما اسعفهم وضعهم الإجتماعي في اقتناء أعمدة الكهرباء التي تربط إقاماتهم بشبكة الكهرباء، فيما واجهت العائلة الفقيرة التي تعيش وسطهم، الصعاب في تأمين ثمن الأعمدة التي تصل بيتها بالشبكة، مما جعلها تعتمد على الوسائل التقليدية لتوفير الإنارة لأطفالها، حتى يتمكنوا من إنجاز تمارينهم المدرسية على ضوء الشموع.
واستنادا لتصريحات الأم، والتي أدلت بها لكاميرا الميادين نيوز، فإنها كلت في طرقها لأبواب جميع المتدخلين، لربط منزلها بشبكة الكهرباء، لكن كل محاولاتها انتهت بمطالبتها بتوفير الأعمدة المطلوبة كما فعل جيرانها، وهو ما لا تقدر عليه بحكم وضعها الإجتماعي وقلة اليد، مما جعل بيتها يواصل مواجهته للعتمة وسط إقامات الجيران التي تشع ضوءا، وهي تشعر الأم المكلومة وصغارها بسبب فقرهم، “بالإقصاء والتمييز الإجتماعي”بين أبناء المنطقة والوطن الواحد.
(( تفاصيل أكثر تجدونها في الفيديو المرفق بالمقال))

















