بعد مرور ثلاثة أيام عن إدانة نجله ياسر من قبل المحكمة الابتدائية لسلا بـ6 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ الإثنين الماضي على خلفية تدوينة تنتقد طريقة تدبير السلطات العمومية لجائحة كورونا، أعلنت جماعة العدل والإحسان عبر موقعها الالكتروني الرسمي، عن استقبال محمد عبادي الأمين العام للجماعة، ببيته في مدينة سلا لوفد هيئة الدفاع عن ابنه.
وأوضحت الجماعة، أن محامييها المنتمون إلى عدد من هيئات المحامين بالمغرب، ممن تكلفوا بمؤازرة ياسر عبادي،تلقوا الشكر من الأمين العام لجماعتهم في حضرة حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة ومحمد أوراغ عضو مجلس الشورى، عما بذلوه من جهد خلال دفاعهم عن قضية ابنه التي امتدت قرابة سنتين أمام المحكمة الابتدائية لسلا، تطلبت أزيد من 13 جلسة من المحاكمة، قبل أن تتم إدانته بـ6 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.
ودعا القيادي بجماعة العدل والإحسان،من أسماهم”بالمتضامنين مع ابنه ياسر عبادي”، إلى”التكاثف والتآزر،لمواجهة ما وصفه عبادي، بـ”التسلط والتعسف على الحقوق والآراء الحرة”.

وقال عبادي، أن”قضية ابنه ياسر لا تستحق إطلاقا أن يدون لها محضر ولا أن تعرض على القضاء، لأنها “تافهة لا مبرر لاعتبارها جريمة أو جنحة”، موضحا أن الأمر يتعلق بتدوينة “عبر فيها ولده عما عاشه وما سمعه وما شهده من اقتحامات لبيته وما يقع في المجتمع، وكيف تتعامل الدولة مع المحتجين المسالمين، وكيف تستعمل الهراوات والعسف والركل الذي يعتبر إهانة للإنسان بدون مسوغ قانوني، لأن الاحتجاج السلمي مشروع ولا يجرمه القانون”.بحسب تعبير الأمين العام لجماعة العدل والإحسان.
تجدر الإشارة إلى أن المدون ياسر عبادي ابن الأمين العام لجماعة العدل والإحسان محمد عبادي، جرى اعتقاله على خلفية تدوينة له على الفيسبوك، انتقد فيها تدبير السلطات العمومية لجائحة كوفيد- 19، حيث أصدرت المحكمة الابتدائية بمينة سلا في حقه حكما الإثنين الماضي 24 يناير 2022، قضى بإدانته بـ6 أشهر حبسا موقوفا التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 500 درهم.

















