ترتبط الأيام العشر الأواخر من رمضان بالنسبة لشريحة واسعة من المغاربة، بالليلة المقدسة للـ27 من هذا الشهر الأبرك، والتي تعد مناسبة للإكثار من التعبد، فيما تراها فئة أخرى فرصة لإتيان أعمال السحر والشعوذة بغية التداوي من الأمراض أو مواجهة المشاكل النفسية، وكذا من أجل إيذاء الآخرين، خاصة في ليلة السابع والعشرين.
وتشجع هذه الممارسات، حسب مهتمين، بعض “الاعتقادات الخاطئة”، التي تكرست في المخيال الجمعي للمغاربة على غرار إطلاق سراح “الشياطين والعفاريت” في هذه الليلة، مؤكدين أن موقف الدين واضح من السحر والتعاطي له، ومسجلين في الوقت ذاته أن هذه الممارسات المُحرمة والمنبوذة آخذة في الاندثار داخل المجتمع المغربي بسبب ارتفاع منسوب الوعي لدى المواطنين.
كاميرا”الميادين نيوز”، نزلت إلى شوارع مدينة فاس، و جاءتكم بهذه الأجوبة عن “الاعتقادات الخاطئة والممارسات المنبوذة لأعمال السحر والشعوذة في ليلة الـ27 من رمضان”.
















