على خطى حملة مقاطعة البضائع الفرنسية، تصدر وسم”مقاطعة_المنتجات_الهندية ” قائمة الوسوم الأكثر تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا ” تويتر” في بعض الدول العربية والإسلامية، ردا على تهجير الذي تشنه السلطات الهندية ضد مئات من العائلات المسلمة بمقاطعة أسام في شمال الهند.
وفي هذا السياق أقدمت السلطات الهندية منذ أسابيع على تهجير المئات من العائلات المسلمة بمقاطعة أسام بشمال البلاد، حيث أظهرت صور ومقاطع فيديو أعمال عنف وخروقات عديدة تورطت فيها الشرطة الهندية في حق المدنيين، مما أدى إلى قتل شخصين وإصابة العشرات من المعتدى عليهم من قبل رجال الشرطة.
هذا و إنتشرت لقطات فيديو وصفت بالمروعة، أظهرت مدنيا يشتبك مع أفراد من الشرطة بعد رفضه إخلاء وعائلته منزلهم، وهو ما ردت عليه الشرطة بإطلاق الرصاص عليه، وهو المشهد الذي التقطه مصورا يرتدي زيا مدنيا قبل أن يدوس جسد الجريح بقدميه في مشهد صادم وثقه مصور آخر مما أشعل غضبا عربيا وإسلاميا.
وعجل هذا المشهد بفتح السلطات الهندية تحقيقا، انتهى بتوقيف المصور الذي داس بقدميه هنديا جريحا خلال تدخل عناصر الشرطة لغخلاء مسلمي مقاطعة آسام بشمال الهند، حيث تبين أنه يرافق الشرطة المحلية لتوثيق تنفيذ الإخلاء، فيما إتهم الناشطون السياسيون والحقوقيون في الهند الحكومة بالتورط في أعمال العنف التي استهدفت المسلمين، إذ اعتبر الحزب ” الديمقراطي الاجتماعي” الهندي حملات تهجير مسلمي الهند بالعنف، بانه عمل مرفوض، حيث وصفوه بـ “النازي”.
وفي البلدان العربية لقى الفيديو موجة من الغضب ودعوات لمقاطعة المنتجات الهندية، كوسيلة لضغط على الحكومة الهندية التي أصبحت تتهم بالتطهير العرقي ضد المسلمين، وقال المغردون أن واجب الشعوب العربية والإسلامية هو مساندة ونصرة المسلمين في الهند ضد ما يستهدفهم من قمع وإضطهاد، كما ناشدوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على الحكومة والسلطات الهندية للتوقف فورا عما تقترفه ضد مسلميها.


















