يعتبر موسم مولاي إدريس الأزهر مؤسس مدينة فاس، والذي انطلقت فعاليته منتصف الأسبوع الجاري، أكبر مهرجان ديني تتحول معه كل سنة الحاضرة الإدريسية وخصوصا المدينة العتيقة إلى مدينة مقدسة صغيرة، حيث يحج إليها الآلاف من الحجاج والطوائف الصوفية ومختلف المريدين القادمين من داخل المغرب وخارجه، والباحثين عن بركات مولاي ادريس الأزهر، عبر زيارتهم لضريحه وهم يحملون إليه العديد من الهدايا وسط إيقاعات صوفية تنشدها عدد من المجموعات الفلكلورية كعيساوة، وحمادشة وأهل توات وغيرها.
هذا وتختتم فعاليات موسم مولاي ادريس، ليلة الجمعة- السبت (30 شتنبر الحالي وفاتح أكتوبر المقبل)، عبر احياء زوار الضريح ومريديه “ليلة الشرفاء الصقليين” برحاب الضريح الموجود بقلب المدينة العتيقة لفاس.
((((تفاصيل أكثر بالفيديو المرفق بهذه المقالة ))))

















