تحول مقر ولاية جهة فاس-مكناس، منذ بداية الأسبوع إلى خلية نحل بسبب اجتماعات ماراطونية للمسؤولين في مصالح الولاية والمجالس المنتخبة، حيث استنفروا كل وسائلهم استعدادا للعودة الملكية إلى مقر إقامته بضيعة الضويات ضواحي مدينة فاس.
و تعرف الحاضرة الإدريسية وأحوازها، حركة دؤوبة ليل نهار، همت عملية تعليق الأعلام الوطنية بمختلف الشوارع والمدارات، بموازاة مع صباغة الطوارات وتبليطها، وكذا تنقية جنبات الطرق والمساحات الخضراء والتي تعرضت للإهمال منذ أن غادر الملك العاصمة الروحية في شهر نونبر 2021 وحلوله حينها بالقصر الملكي بمدينة بوزنيقة، إذ تزامن ذلك مع افتتاح موسم الصيد، حيث اعتاد الملك محمد السادس معية ولي العهد الأمير مولاي الحسن وأصدقائه في الدراسة على الاستمتاع بممارسة القنص داخل المحمية الطبيعية المسيجة بكيلومترات من الأسوار الإسمنتية في ضواحي بوزنيقة، فيما تميزت الإقامة الملكية في ضواحي العاصمة الرباط، باستقبال الملك حينها لرئيس الجمهورية الغابونية الذي حل ضيفا على المغرب منتصف شهر نونبر الماضي.

هذا وتتواصل بمدينة فاس وأحوازها، أشغال التزيين وعمليات تفقد مختلف الشوارع والطرق التي ينتظر أن يمر منها الموكب الملكي، انطلاقا من مطار”فاس-سايس” الدولي، مرورا بالشارع الرئيسي لجماعة مولاي الطيب، وطريق إيموزار وشارع الجيش الملكي، وصولا إلى الإقامة الملكية بضيعة”الضويات”في ضواحي مدينة فاس، والتي قرر الملك الإقامة بها منذ نهاية شهر دجنبر 2020، حيث لم ينتقل الملك خارج الحاضرة الإدريسية وأحوازها سوى مرتين، الأولى عندما قرر خلال شهر رمضان الفائت العودة إلى العاصمة الرباط من أجل زيارة قبر جده محمد الخامس، بمناسبة حلول ذكرى وفاته التي تصادف العاشر من شهر رمضان، حيث استقر بمدينة الرباط لأيام قليلة، ليعود مجددا إلى فاس التي أحيى بها ليلة القدر من شهر رمضان الماضي 2021، فيما غادرها مرة ثانية بداية شهر نونبر الماضي متوجها إلى القصر الملكي ببوزنيقة، حيث يرتقب أن يعود من جديدة إلى إقامته الخاصة بالضيعة الملكية”الضويات”بين فاس ومولاي يعقوب.

















