مع كل ذكرى تأسيس”حركة 20 فبراير”، يعود للواجهة نفس الأسئلة التي أعقبت انطلاق الحركة في خضم “الربيع المغربي”عام 2011، بموازاة مع حركات احتجاجية وغضب الشارع في عدد من البلدان العربية و الافريقية، قبل أن تنتقل العدوى بعد سنوات لدول أسيوية و أوروبية و أمريكا.
يوم أمس الثلاثاء حلت ذكرى مرور 13 سنة على “حركة 20 فبراير” في المغرب، عنوانها مطالبٌ باقية ومحاسبةٌ مستمرة وانتشار متواصل للفساد، انقضت 13 عاما إذن على قيام “الحركة ” بالمغرب، حيث حملت شعارات تعبق بالتغيير، وكان من أبرزها “إسقاط الفساد”، حيث ظل الشباب الناشط يطالب بالكرامة و الحرية و تطهير السياسة والفضاء العمومي من الفساد، فهل صلح المشهد السياسي بالمغرب؟ ثم ما الذي حل “بحراك الحركة”والتي بات ما تبقى من حاملي فكرتها، يخلدون ذكراها فرادى وجماعات قليلة.
ضمن هذه الصورة، تطل علينا طالبة بكلية الحقوق بظهر المهراز بفاس، والتي كانت أصغر مشاركة في “حركة 20 فبراير” بفاس وهي طفلة في ربيعها السابع من عمرها، قبل أن تحضر البارحة وهي في عقدها الثاني لتشارك في احياء الذكرى الـ13 من حركة آمنت بفكرتها و شعاراتها وهي في سن السابعة من عمرها، لنستمع لما قالته عن “الحركة” بين الأمس واليوم: ( التفاصيل بالفيديو أعلاه)
















