يتواصل الجدل حول اعتقال الاسرى الاربعة الفلسطينيين الذين استطاعوا الفرار قبل أيام من سجن جلبوع، وترجيح ضلوع الامن الفلسطيني في التعاون مع إسرائيل في قضية الملاحقة والقبض خصوصا بعد البلاغ الذي أصدره الرئيس الفلسطيني ” محمود عباس ” والذي دعا من خلاله الى تكثيف الجهود والتواجد الأمني في المحافظة القريبة من سجن ” جلبوع ” وذلك في إطار التنسيق الأمني المشترك مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للبحث عن السجناء الهاربين وضرورة سرعة القاء القبض عليهم وتسليمهم الى الشرطة الإسرائيلية “، وهذا بحسب ما جاء في البلاغ.
فيما نفى ذلك مسؤول أمنى لصحيفة عربية وحسب قوله ” إن كل التقارير التي تتحدث عن وجود موافقة فلسطينية أو حتى تعاون بسيط مع جيش الاحتلال، في متابعة الأسرى الفلسطينيين الفارين، مجرد وهم ومحاولة لتشويه دور السلطة وأجهزتها الأمنية” مؤكدا أن الفارين هم أبناء الشعب الفلسطيني، ويجب حمايتهم وتقديم المساعدة لهم، وليس تسليمهم للاحتلال لإعادتهم للسجون الإسرائيلية.
والجدير بالذكر أن مديرية الأمن الإسرائيلية بفضل جواسيسها خاصة استطعت القبض على الاثنين من الاسرى الليلة الماضية جنوب مدينة الناصرة، وهم المعتقلين ” يعقوب قادري ” و “محمود عارضة “. واثنين الاخرين صباح اليوم في مرأب للسيارات جنوب مدينة الناصرة على الاسيرين ” زكريا الزبيدي ” قائد كتائب شهداء القسام الذي تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن هجوم استهدف مقر حزب الليكود وقتل على إثره 6 إسرائيليين عام 2002، و ” محمد قاسم العارضة ” الذي ينتمي الى حركة ” الجهاد الإسلامي “.
ولا يزال البحث قائما عن باقي الاسرى حيث أصدر وزير الجيش الإسرائيلي ” بيني غانتس ” تعليماته من أجل تعزيز المزيد من القوات بالضفة الغربية وعند قطاع غزة وعلى كل الحواجز الحدودية.

















