ضجة كبيرة تلك التي أحدثتها واقعة ضبط قيادي في جماعة العدل والإحسان في جهة فاس- مكناس، متلبسا وفق رواية الشرطة،بممارسة الجنس مع مطلقة ثلاثينية في إحدى شوارع مدينة مكناس.
واستنادا إلى نفس المصادر، فإن شهود عيان أخبروا الشرطة ليلة الإثنين- الثلاثاء الأخيرة، بوجود سيارة رباعية الدفع مركونة في مكان مشبوه بالحي الشعبي تولال 2 في مدينة مكناس، وبداخلها شخصان رجل وإمراة، حيث تحركت فرقة أمنية نحو المكان وضبطت الشخصين واللذان ليسا سوى قيادي بجماعة العدل والإحسان و امرأة ثلاثينية وهما متلبسين بممارسة الجنس، بحسب رواية الشرطة.
من جهتها أفادت مصادر”الميادين نيوز”، بأن القيادي بجماعة ياسين المعتقل على خلفية هذه الواقعة، يبلغ من العمر 61 سنة، متزوج وأب لأطفال ويشتغل أستاذا ومسؤولا نقابيا بقطاع التعليم علاوة عن مسؤوليته ضمن الدائرة السياسية الجهوية لجماعة العدل والإحسان، فيما كشفت المعطيات نفسها بأن المرأة التي ضبطت برفقته، ثلاثينية مطلقة.
من جهته لم تخرج حتى الان جماعة العدل والإحسان لتقديم توضيحات حول الواقعة، تاركة رواية الشرطة المعتمدة حتى اللآن، حيث لم يتسنى “للميادين نيوز”على الرغم من الاتصالات الهاتفية التي أجرتها مع مقربين وأصدقاء القيادي بجماعة ياسين، للحصول على معلومات بخصوص حقيقة وجوده معية امرأة داخل سيارته الرباعية الدفع، وكذا واقعة ضبطهما متلبسين بممارسة الجنس داخل السيارة وفق رواية الشرطة، وهو ما سنحاول معرفته خلال تقديم الموقوفين أمام النيابة العامة المختصة، وذلك عقب انتهاء مدة الحراسة النظرية التي وضعا تحت تدابيرها منذ ليلة الإثنين- الثلاثاء الأخيرة.


















