لم يكن الجمع العام العادي الذي عقدته جمعية المغرب الرياضي الفاسي بأحد فنادق العاصمة العلمية فاس يومه الاثنين 15يناير الجاري ، الا تحصيل حاصل لما تعرفه الوضعية التدبيرية والتسييرية لنادي العاصمة الأول، من انفرادية وارتجالية .
ففي غياب الرئيس ” المستقيل ” وحضور 28 منخرطا من أصل 47 ، في خطة مدروسة لاكتمال النصاب القانوني ليس إلا وأمام أعين ممثلي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، وعصبة جهة فاس مكناس لكرة القدم، انطلقت فعاليات أغرب جمع عام عادي عرفه نادي المغرب الرياضي الفاسي، إذ تناول الكلمة النائب الأول للرئيس، الذي رحب بالحضور وقدم اعتذار الرئيس ” المستقيل ” أعطيت الكلمة للكاتب العام الذي قرأ التقرير الأدبي، ثم المحاسب المعتمد الذي اطلع المنخرطين على تقرير يسمى مجازا ” مالي ” ، بحيث تضمن ورقة فريدة تحمل عنوان ” مداخيل الجمعية ” خلال الموسم الكروي 2022_2023 ، والتي حوت منحة الجهة ، جماعة فاس ، وجماعة المشور فقط ، دون تفصيل طرق صرفها في ضبابية مقصودة ، بل تم الاقتصار على العموميات بشكل أثار حفيظة بعض المنخرطين الذين تساءلوا عن الأمر وعلى رأسهم محمد المتوكل أمين المال السابق للماص لمدة 14 سنة ، لكن رد المحاسب المعتمد كان هروبا للأمام فقط ، وهو يكرر أن هناك خلطا لدى المنخرطين بين الجمعية والشركة المستحوذة على نسبة 70% ، متناسيا أن ” تقريره المالي ” تضمن منحة حقوق النقل التلفزي التي تعطى للشركة وليس إلى الجمعية .
وبعد المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، وانسحاب أعضاء المكتب المديري المسير ، لفسح المجال أمام انتخاب رئيس للجمعية واعضاء مكتب تنفيذي جديدين ، فوجيء الحضور والمنخرطون برءيس الجلسة لاعب الماص والمنتخب الوطني السابق رضوان الكزار يعلن حسب اتفاق قبلي عن عدم وجود شخص قادر على تحمل مسؤولية تسيير الجمعية ، مما جعل انتداب لجنة مؤقتة ضرورة حتمية حسب تعبيره وقد ضمت عشرة أسماء من بينها مسيرين سابقين للماص هشام شقور ومحمد المتوكل ، ولاعبين سابقين من القدماء رضوان الكزار ، عبدالله التازي، و حميد المرواني ( خراك ) ، الناطق الرسمي السابق عبدالسلام الزاز ، بالإضافة إلى الوجه الجديد البامي محمد حجيرة النائب البرلماني عن دائرة غفساي القرية بتاونات .
لينتهي الجمع العام العادي للمغرب الرياضي الفاسي الذي كان ينتظره الرأي العام المحلي والوطني بلجنة مؤقتة لن تزيد الطين الا بلة ، أو بعبارة أدق ” تمخض الجبل فولد فأرا ”

















