أعلن هذا اليوم السبت المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب، عن توقيف طالبة عشرينية أمس الجمعة تدرس في أحد المعاهد التقنية العليا، حيث تتهمها مصالح الأمن “بموالاتها لتنظيم”داعش”الإرهابي”و” للاشتباه في تورطها في الإعداد والتحضير لتنفيذ مخطط إرهابي”وصفته مديرية الحموشي بأنه” بالغ الخطورة”.
وأفاد البلاغ الأمني، بأن الطالبة جرى توقيفها “في سياق تعاون عملياتي وتنسيق معلوماتي بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والأجهزة الاستخباراتية الفرنسية، وهو ما مكن من تشخيص هوية المعنية بالأمر ورصد مخططاتها المتطرفة، وإجهاض مشروعها الإرهابي قبل انتقالها للتنفيذ المادي”.
وزاد نفس البلاغ، بأن “المعلومات الأولية المتوصل بها إلى غاية هذه المرحلة من البحث، تشير إلى أن المشتبه فيها انخرطت فعليا في التحضير لمشاريع إرهابية من خلال اكتساب خبرات في مجال المتفجرات وإعداد السموم، وتوفير بعض المعدات اللازمة لذلك، في أفق القيام بعملية إرهابية حددت كهدف آني لها استهداف إحدى المنشآت الدينية الموجودة بالرباط”، حيث لم تكشف المصالح الأمنية عن هوية هذه المنشأة هل مغربية أم أجنبية.
وأعلنت مصالح الأمن المغربي، عن حجز مواد قابلة للاشتعال في حوزة الطالبة الموقوفة في العاصمة الرباط، وكذا مخطوطات تتضمن تحريضا على التطرف، فضلا عن كتب تروج للتعصب، وفق رواية مديرية الحموشي، فيما لم تفصح ذات المصالح الأمنية المغربية عن علاقة الطالبة بالأجهزة الاستخبارتية الفرنسية والتي دخلت على خط رصد المشتبه فيها وتوقيفها في الرباط.