ترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا اليوم الخميس بدافوس في سويسرا، مراسيم التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” الذي أنشأه، بعدما حدد رسم العضوية فيه في مليار دولار لكل موقع عليه، مما أثار انتقادات فحواها أن مجلس السلام قد يتحول إلى نسخة من مجلس الأمن الدولي تفرض فيها رسوم مقابل العضوية.
هذا واجتمع على منصة التوقيع بدافوس، والمنظم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، عدد من رؤساء الدول والحكومات وكذا وزراء شؤون خارجية الدول الموقعة عدد من القادة وكبار المسؤولين من 19 دولة، حيث كان الرئيس الأمريكي أول الموقعين على “مجلس السلام”، تلاه توقيع البحرين والمغرب وأرمينيا وأذربيجان وبلغاريا وإندونيسيا والأردن وكازاخستان وكوسوفو وباكستان وباراغواي وقطر والسعودية وتركيا والإمارات وأوزبكستان ومنغوليا، فيما اختارت بريطانيا وفرنسا مقاطعة مراسيم التوقيع بدافوس، أما رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو فقد أعلن عن انضام بلاده إلى”مجلس السلام”، لكنه لم يحضر مراسم التوقيع بأوامر أمريكية.
هذا ووقع من الجانب المغربي على”الميثاق”،وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وهو ما طرح أكثر من تساؤل حول عدم تكليف القصر لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بالتوقيع،خصوصا وسط عمليات ابعاده المتواصلة من حضور أو تأطير عدد من اللقاءات والمحطات الوطنية أو تمثيل المغرب في المحطات الدولية.
يذكر أن فكرة مجلس السلام التي أتى بها الرئيس الأمريكي ترامب، تقوم على الإشراف على إعادة اعمار قطاع غزة، لكن ميثاقه ينص على مهمات أوسع بكثير تشمل السعي إلى حل نزاعات أخرى في أنحاء مختلفة من العالم، مما أثار مخاوف من سعي ترامب إلى جعله منافسا للأمم المتحدة، أو تحويله إلى آلية لترسيخ الحضور الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة، إلا أن ترامب أكد بأن المجلس سيعمل”بالتنسيق”مع الأمم المتحدة.


















