في خروج مثير أحدث ضجة على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، نشر رئيس الحكومة السابق والأمين العام الأسبق لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، تغريدة على حسابه الخاص في “تويتر”، أشار فيها العثماني إلى ارتباط جدري القردة بالمثلية الجنسية.
وفي هذا السيالق كتب العثماني بداية الأسبوع الجاري على صفحته في “تويتر”، أن”الغالبية العظمى من حالات جدري القرود الحديثة انتقلت عن طريق الاتصال الجنسي، والغالبية العظمى من المصابين هم من الرجال المثليين، وذلك حسب أكبر دراسة في الموضوع: والدرس المستفاد هو أن الخروج عن الفطرة خطر على الإنسان وعلى صحته وحياته، بل ووجوده“.

من جهته سارعت إدارة الموقع العالمي”تويتر”، إلى حجب تغريدة العثماني على”تويتر”، حيث عللت قاراها بأن مضمون هذه التغريدة التي ربطت جدري القردة بالمثلية الجنسية، يتعارض مع قوانين النشر لدى منصات التواصل الاجتماعي.، ومنها منصة “تويتر”.
وكانت حالات الإصابة بفيروس جدري القردة النادر، قد ظهرت في أوروبا والولايات المتحدة مما يشير إلى أن الفيروس المرتبط بالجدري ينتشر محليا بدلا من الظهور بسبب السفر إلى بلدان يتوطن فيها الفيروس.
يذكر أن جدرى القردة هو مرض يسببه فيروس جنس الفيروسة الأورثوبوكس، وهو يرتبط ارتباطا وثيقا بفيروسات “الجدري” الأخرى مثل اللقاح، الجدري الكبير والصغير (الذي يسبب الجدري) وفيروس جدري البقر، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، إذ تم التعرف على جدري القردة لأول مرة في عام 1958 في مستعمرات القردة، ثم مرة أخرى في عام 1970 في البشر فيما يعرف الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية، في السنوات اللاحقة انتشرت فاشيات جدري القرود في مناطق عبر وسط وغرب إفريقيا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

















