في هذا “الميني-ربورتاج”، نسوق بلسان فاعلات مدنيات ومتطوعات، قصص نساء يعشن تجربة مريرة بعدما تخلّى عنهن الأبناء ورافقهم الحظ العاثر، ليصبحن بذلك مادة للدراسة والتحليل، وأرقاما تتزايد في سجلات نساء ورجال وشباب وأطفال يعيشون على الهامش بعدما نفضتهم أسرهم.
كان بودنا أن نسوق للمتابعين القصص المثيرة و المحزنة لأمهات بات بيتهن هي دار للعجزة، لكن لم يُسمح لنا بالتصوير مع القاطنات تخوفاً من رد فعل الأبناء والعائلات، وكذلك لكون النزيلات لا تتمتعن بصحة عقلية جيدة تمكنهن من قبول أو رفض تلقي تصريحهن لسرد قصة اختيارهن للعيش على الهامش بعدما نفضهن أبناؤهن.
















