عادت التصعيد إلى حالة الاحتقان بمطارات المغرب التي تعيش على وقع الاحتجاجات منذ أشهر، حيث أعلن المراقبون الجويون عن خوض إضراب وطني يوم السبت الـ8 من شهر أكتوبر المقبل.
وفي هذا الصدد، كشف المكتب النقابي الوطني الموحد للمراقبين الجويين، المنتمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بأن “لجوئهم إلى التصعيد، سببه عدم التزام المكتب الوطني للمطارات ببنود محضر الاتفاق الموقع بين الطرفين في أكتوبر 2019، والقاضي بالاستجابة لكل نقاط الملف المطلبي العالقة، و بالاعتراف بخصوصية المراقب الجوي، وبصرف المنحة المتفق عليها بأثر رجعي داخل أجل أقصاه الـ30 من شهر شتنبر الحالي”، فيما اشتكى المراقبون من “استمرار الخروقات الإدارية” لمخرجات الحوار، حيث حملوا المكتب الوطني للمطارات مسؤولية ما ستؤول إليه حالة الاحتقان المتواصلة.
وزاد المكتب النقابي للمراقبين الجويين، بأنهم ومراعاة منهم للمصلحة العامة للجميع، قرروا تطبيق الحد الأدنى للخدمة المرتبطة بمهامهم، وذلك حتى لا يتسببوا يوم إضرابهم الوطني في الشلل التام للمطارات، في بادرة وإشارة قوية تعتبر عن حسن نواياهم وحرصهم على مصالح المكتب الوطني للمطارات، في مقابل صيانة حقوقهم عبر سعي المسؤولين إلى نزع فتل الاحتقان والاستجابة لمطالبهم، كما يقولون.

















