تمكنت رئيسة البرلمان الأوروبي المنتهية ولايتها، روبرتا ميتسولا، الحاملة للجنسية المالطية والمنتمية “لحزب الشعب” الأوروبي (اليمين المؤيد لأوروبا)، من خلافة نفسها عقب إعادة انتخابها هذا اليوم الثلاثاء، حيث حصلت روبرتا على ولاية ثانية مدتها سنتين ونصف.
وحازت رئيسة البرلمان الأوروبي ضمن نتائج الانتخابات التي عاشتها هذه المؤسسة السياسية الأوروبية، وذلك خلال الجلسة التأسيسية للولاية التشريعية العاشرة للبرلمان الأوروبي، التي انطلقت اليوم الثلاثاء في ستراسبورغ، (حازت) روبرتا على 562 من أصل 623 صوتا، متقدمة بذلك على منافستها الوحيدة، الوزيرة الإسبانية السابقة إيرين مونتيرو، من مجموعة أقصى اليسار (لا غوش)، والتي حصلت على 61 صوتا فقط.
وجاء تتويج روبرتا ميتسولا، الحاملة للجنسية المالطية، على رأس البرلمان الأوروبي، بعدما نجحت في اقناع المصوتين من النواب الأوروبيين عليها ببرنامجها الانتخابي، والذي شددت فيه كما قالت في كلمتها عقب فوزها بولاية جديدة، على خطوط عريضة همت “سياسة الأمل دفاعا عن الحلم الذي تمثله أوروبا كفضاء مشترك أكثر أمنا وعدلا”، وكذا ” استعادة الثقة للأوروبيين بمشروع أوروبا للجميع والقوية “.
وكان حزب الشعب الأوروبي الذي تنتمي إليه سياسيا روبرتا ميتسولا، قد حل في المرتبة الأولى خلال الانتخابات الأوروبية التي جرت في يونيو الماضي بحصوله على 188 مقعدا، يليه التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين الذي حصل على 136 مقعدا، فيما حصل حلفاؤهم في (رينيو أوروبا) على 77 مقعدا، ليأتوا خلف تشكيلات أقصى اليمين المجتمعة في مجموعة “الوطنيون من أجل أوروبا” (84 مقعدا) ومجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين (78 مقعدا).
وتعتبر المالطية روبرتا ميتسولا، ثالث امرأة تتولى رئاسة البرلمان الأوروبي بعد سيمون فايل (1979-1982) ونيكول فونتين (1999-2002)، حيث ولدت في مالطا عام 1979، وانتخبت نائبة في البرلمان الأوروبي منذ سنة 2013، حيث تدرجت في مسؤوليات هذه المؤسسة التمثيلية لأوروبا، بانتخابها نائبة أولى لرئيس البرلمان في نونبر 2020، كما شغلت منصب الرئيس المؤقت بعد وفاة الرئيس ساسولي في 11 يناير 2022.

















