تتواصل حوادث الشغب الرياضي والذي بات يؤرق جميع المدن التي تشارك فرقها في البطولة الاحترافية، حيث عاشت مدينة الدار البيضاء مساء أمس الأربعاء حالة استنفار أمني بسبب مواجهة عنيفة ما بين مشجعي فريق الرجاء البيضاوي و القوات العمومية التي تعرضت وفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، للرشق بالحجارة.
وأوضح نفس البلاغ الأمني، بأن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء “أوقفت 31 شخصا إضافيا، من بينهم 18 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في التراشق بالحجارة وإحداث أعمال الشغب واستهلاك المخدرات وإصابة موظفين عموميين بجروح أثناء مزاولتهم لمهامهم النظامية لتأمين المباراة”.
وزاد نفس البلاغ، بأن” هذه الأعمال الإجرامية التي تورط فيها الأشخاص الموقوفون، تسببت في إصابة ستة موظفين للشرطة بجروح، تلقوا على إثرها العلاجات الضرورية بالمستشفى، كما تم إلحاق خسائر مادية طفيفة بمركبتين للأمن الوطني”، فيما “تواصل ولاية أمن الدار البيضاء أبحاثها وتحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع المتورطين في أعمال الشغب المرتبط بهذه المباراة، بغرض توقيفهم وإخضاعهم للأبحاث القضائية اللازمة” يورد بلاغ المديريبة العامة للأمن الوطني.
من جهة أخرى، أسفرت الترتيبات الأمنية التي وضعتها ولاية أمن الدار البيضاء لتأمين مباراة الرجاء الرياضي البيضاوي وحسنية أكادير، والتي جرت أطوارها مساء أمس الأربعاء 19 أكتوبر الجاري، عن ضبط سيارة نفعية كانت قادمة من مدينة أكادير وعلى متنها تسعة أشخاص من فصيل المشجعين، من بينهم قاصر، والذين تم العثور بحوزتهم على أسلحة بيضاء وقطع حديدية وقنينات فارغة وأحجار يشتبه في حيازتها بغرض ارتكاب أعمال مرتبطة بالشغب الرياضي.
وافاذ بلاغ المصالح الأمنية، بأن ” توقيف المعنيين بالأمر على مستوى السد الأمني عند مدخل مدينة الدار البيضاء، حيث تم حجز الأسلحة البيضاء والأدوات الراضة المضبوطة، وإيداع المركبة بالمستودع البلدي، بينما تم إخضاع الموقوفين الراشدين لتدبير الحراسة النظرية والقاصر تم وضعه تحت المراقبة على ذمة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة”.

















