أدرجت فرنسا، اليوم الخميس، كلا من المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية ضمن القائمة “الحمراء” للدول التي تصنفها خطرة، وذلك بعد أن سجل البلدان ارتفاعا مهولا في عدد حالات الإصابة والوفيات الناتجة عن تداعيات فيروس كورونا المستجد.
على إثر ذلك، قررت الحكومة الفرنسية ابتداء من يوم 21 من شهر غشت الجاري تشديد إجراءات السفر من خلال عدم السماح بمغادرة فرنسا نحو المغرب والجزائر إلا لظروف قاهرة، وذلك بعد تقديم إثباتات مقنعة تبرر سبب رغبتهم في مغادرة البلاد، كما قررت السلطات منع الأشخاص غير الملقحين القادمين من هذين البلدين مم دخول التراب الفرنسي إلا بعد الإدلاء بفحص يثبت خلوهم من فيروس كورونا لا يتجاوز 48 ساعة، والخضوع لفحص آخر ولحجر صحي إلزامي لمدة عشرة أيام عند الوصول إلى فرنسا، تبعا لما جاء في عدد اليوم من الجريدة الرسمية الفرنسية.
في المقابل، تستثني هذه الإجراءات أصحاب جوازات التلقيح وتعفيهم من الخضوع لحجر صحي إلزامي، غير أن دول الاتحاد الأوروبي لا تعترف بلقاحات “أسترازينيكا” و “سينوفارم” المعتمدين بالمغرب.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الأشخاص الملقحين بالمغرب وصلت إلى 16.961.675 ممن استفادوا من الجرعة الأولى من اللقاح، مقابل 12.341.745 شخص تلقوا الجرعة الثانية.


















