شكك حزب العدالة والتنمية في نتائج الانتخابات التشريعية لدائرة مكناس والتي جرت يوم الخميس الماضي 21 يوليوز الجاري، حيث أعلنت وزارة الداخلية عن فوز مرشحة مرشحة التحالف الحكومي (G3)، صوقيا الطاهري التي ترشحت باسم حزب التجمع الوطني للأحرار عقب اسقاط المحكمة الدستورية لمقعد شقيقها عضو المكتب السياسي السابق لنفس الحزب ومنسقه الإقليمي بمكناس بدر الطاهري.
وفي هذا السياق طالب عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال ترؤسه يوم أمس الأحد في مدينة مكناس للقاء الإحتفالي بأعضاء الحزب والنتائج التي حققوها خلال هذه الانتخابات مؤازرين لمرشحهم المحامي عبد السلام الخالدي، (طالب) وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بإعادة انتخابات مكناس، حيث قال بنكيران”ما وقع يوم الخميس بدائرة مكناس عيب وعار”.
وأضاف بنكيران خلال اللقاء الذي حضره نائبه عبد العزيز عماري، ورئيس مجموعة “المصباح” النيابية عبد الله بووانو، ومرشح البيجدي بمكناس المحامي عبد السلام الخالدي، ” في هذه الاستحقاقات، وقعت أشياء ليست قانونية ولا ديمقراطية، مسترسلا: كيف يُعقل أن الشعب الذي ينادي برحيل رئيس الحكومة وحزبه، تحصل مرشحته على 17 ألف صوت، هذا غير معقول وليس بمنطقي،، فمن الذي صوت إذن على هذه المرشحة، لأني لا أتخيل أن الناخبين بعمالة مكناس فعلوا ذلك”.

ووجه بنكيران كلامه من مدينة مكناس إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قائلا له” عيك أن تشرح لنا كيف أن نسبة التصويت انتقلت بجماعة الدخيسة القروية من 4 بالمائة في حدود الساعة الرابعة من مساء يوم الاقتراع، وارتفعت إلى أزيد من 73 بالمائة عند السابعة مساء، ثم كيف لمرشحة مجهولة لا يعرفها أحد أن تنال هذه الأصوات التي شابتها خروقات فاضحة لها”
وأضاف بنكيران وهو يشكك في نتائج مرشحة الأحرار وحلفائه بالأغلبية الحكومية، “فالفائزة في انتخابات مكناس وحزبها لم تظهر عليهم علامات الفرح بالفوز، لأن السارق لا يفرح بالمسروق، بل يحاول أن يتصنع الابتسامة، أنظروا إلى وجوههم لتروا ذلك”، فيما شدد بنكيران في ختام كلمته خلال لقاء مكناس ليوم امس الأحد، بقوله” حزبنا كان سيقدم لمرشحة مكناس تهنئته لو حصلت على هذه الأصوات عن جدارة واستحقاق، لكننا لن يفعل، لأن أصواتها غير حقيقية”.
من جهتها كشفت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمكناس، بأن “عملية جمع الأصوات التي حصل عليها مرشح حزب العدالة والتنمية و مرشحة حزب الأحرار على مستوى جماعة مكناس (البيجدي 2839 صوتا،و الأحرار: 2183 صوتا(، وكذا جماعة ويسلان(البيجدي : 634 صوتا،و
الأحرار: 292 صوتا)، فإن مجموع هذه الصوات يصل حدود 6آلاف صوت، بمعنى أنه أقل من أصوات مرشحة الأحرار بالدخيسة البالغة 8000صوتا رغم أن عدد المسجلين بهذه الجماعة القروية يصل 20 الف فقط ، فيما تتوفر جماعة مكناس لوحدها عن 320 الف مسجلا.
وحصلت رسميا صوفيا الطاهري، المتحدرة من إحدى عائلات أعيان حزب أخنوش بجهة فاس- مكناس، على أزيد عن 17 اتلف صوتا(17095) محتلة بذلك المرتبة الأولى وهي مؤازرة من قبل ثلاثة أحزاب الأحرار والإستقلال والأصالة والمعاصرة، يليها مرشح حزب العدالة والتنمية المحامي عبد السلام الخالدي بـ5773 صوتا، فيما حل ثالثا مرشح الحزب المغربي الحر، إدريس الهنزي بحصوله على 860 صوتا، تبعه مرشح حزب الإنصاف احمد احسين على 727 صوت، ومرشح حزب البيئة والتنمية المستدامة عمر المطالسي على 702 صوتا، ومرشح حزب جبهة القوى الديموقراطية – رشيد جدو على 432 صوتا، ومرشحة حزب العمل بشرى السنتيسي على 315 صوتا، فيما حل في مؤخرة الترتيب مرشح حزب الديموقراطيين الجدد حمزة الراس ب165 صوتا.

















