يتواصل التفاعل الشعبي معه الوسم المطالب بنزول أسعار المحروقات إلى مستوياتها التي سبقت الزيادات المهولة، حيث ينضم يوما بعد يوم إلى هذا المطلب الشعبي ” الكازوال 7 دراهم # البنزين 8 دراهم”، نخب من مختلف طبقات المجتمع المغربي، من بينهم عضو اللجنة العلمية لكوفيد 19، البروفيسور عز الدين الإبراهيمي والذي وجه نصيحة إلى رئيس الحكومة أخنوش، يطالبه فيها بعدم ركوب خطة””دفن رأس النعامة في الرمل”.
وفي هذا السياق نشر عضو اللجنة العلمية لكوفيد19 ومدير مختبر البيوتكنولوجيا بكلية الطب والصيدلة بالرباط، “تدوينة” شدد فيها على أنه” لا يمكن لأي مغربي، وهو يرى هذه التعبئة الهائلة على وسائل التواصل الاجتماعي حول أثمنة المحروقات، إلا أن يستغرب متسائلا كيف لا يتجند أحد للرد على الأسئلة الخمسة الجوهرية والمنطقية والبسيطة التي يطرحها الشارع المغربي.
وزاد البروفيسور الإبراهيمي، إن “مقاربة دفن رأس النعامة في الرمل لا تجدي أبدا خلال الأزمات، وأن “التواصل السلس بعفوية وموضوعية وصراحة في إطار المكاشفة والتدافع الإيجابي، هو الحل الوحيد والأوحد للخروج من أي أزمة ونزع أي فتيل للفتنة”.
وأوضح الإبراهيمي بأن الأسئلة الخمسة الجوهرية والمحرجة والتي تنتظر أجويبة الحكومة والجهات المعنية، فتخص انعكاس الأسعار الدولية على السوق الداخلية، ويطرح بهذا الخصوص سؤال لماذا عندما يرتفع سعر البترول عالميا يظهر أثره آنيا في محطات الوقود المغربية؟ ولا يحصل العكس في حال انخفاضها، فيما ينتصب السؤال الثاني بخصوص عدم عودة أثمنة المحروقات لثمنها الأصلي عندما يعود السعر الدولي إلى المستوى الأصلي؟ معلقا”علاش لم يعد ثمن المازوط إلى مستويات السعر الدولي للبرميل ديال ستة وتسعين دولار”؟
السؤال الجوهري رقم 3 الذي يطرح عضو اللجنة العلمية لمحاربة كورونا بالمغرب، يدور حول المانع من خفض الضرائب على المحروقات ما دامت هذه الأخيرة تذهب إلى الدولة؟ ، أتبعه بسؤال رقم 4 لتفسير عدم قيام الموردين والموزعين (شركات المحروقات بالمغرب) بتخفيض الأثمنة بحس وطني، وهم الذين راكموا أرباحا طائلة، فيما أنهى البروفيسور الإبراهيمي أسئلته الموجهة للحكومة ورئيسها وجميع المتدخلين في ملف المحروقات، بسؤال خامس لخص فيه حالة “التيه” الحكومي التي دفعت المسؤولين إلى غدارة ظهورهم للمغاربة، حيث تساءل الإبراهيمي ضمن سيل من الاستفسارات في هذا السياق، قائلا، “علاش ما كتهدروش معانا؟ لماذا لا نرى المدبرين في الأخبار الرئيسية لقنواتنا؟ ولماذا لا يتحدث الموردون والموزعون إلينا مباشر؟ هل المغاربة لا يستحقون التوضيحات ديالكم؟
هذا ويواصل وسم “إرحل أخنوش” والذي اقترن بوسم ثان” الكازوال 7 دراهم # البنزين 8 دراهم”، تصدرهما لقائمة الهاشتاغات الأكثر تفاعلا بمنصات ومواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، وذلك على الرغم من لجوء حكومة أخنوش إلى خطة لامتصاص استباقي لغضب الشارع المغربي، وذلك عبر تخفيض سعر المحروقات ابتداء من منتصف ليلة الجمعة – السبت الأخيرة 16 يوليوز الجاري، إلى درهم واحد و 10 سنتيمات من ثمن الكازوال الذي بلغ سعره 16 درهما، و نفس المبلغ المخفض سجل في سعر البنزين الذي وصل عتبة 18 درهما.

















