يعود من جديد”الأساتذة المتعاقدون”مع اقتراب نهاية الموسم الدراسي2022-2023 إلى الاحتجاج، لممارسة مزيد من الضغط على وزارة شكيب بنموسى، لحلحلة ملفهم المطلبي المطالب بإسقاط نظام التعاقد و إدماجهم المباشر في قانون الوظيفة العمومية والتراجع عن النظام الأساسي لمهن التربية والتكوين.
وأعلنت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، في بلاغ لها عن خوض إضراب وطني عن العمل يوم غد الجمعة فاتح يوليوز 2022 ، ينفذه عموم الأساتذة المنضوون تحت لواء هذه التنسيقية بمختلف المؤسسات التعليمية ومستوياتها بالمدن والقرى والمداشير.
وزاد البلاغ، أن هذا الإضراب الوطني المرفق بوقفات احتجاجية بأمام مقرات المراكز الجهوية للتربية والتكوين،تنطلق غدا الجمعة وتنتهي الأحد المقبل، وذلك للمطالبة كما يقولون بإسقاط النظام الأساسي لمهن التربية والتكوين والذي تعول عليه وزارة شكيب بنموسى لإقبار قانون الوظيفة العمومية، حيث اعتبر “الأساتذة المتعاقدون”، هذه الخطوة “زحفا” تراجعيا عن الوظيفة العمومية والمكتسبات التي حققها رجال ونساء التعليم بالمغرب.
















