بعد أن تطرقت” الميادين سبورت”لنداء،صحوة الضمير الذي أطلقه الرئيس السابق للمغرب الرياضي الفاسي ، والرامي إلى إنقاذ فريق عريق من الغرق بعد سيطرة الهواية والارتجالية على دواليب تسييره ، هاهي مدرسة النادي والتي كانت مشتلا حقيقيا لتكوين اللاعبين وخصوصا حراس المرمى، تعيش نزيفا حادا قد يؤدي بها إلى إغلاق أبوابها .
آباء وأمهات الأطفال الخاضعين للتكوين والتأطير داخل مدرسة المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم المتواجدة بملاعب السعديين، نظموا وقفة احتجاجية صبيحة يومه الأحد 14يناير لمعرفة حقيقة الأخبار التي يتداولها الشارع الفاسي بخصوص إغلاق المدرسة ، وأيضا معرفة مصير أطفالهم الذين أدوا الواجبات المالية المتعلقة بالتكوين والتأطير ، بعدما تم إخبارهم أنها ” أخذت ” من الحساب البنكي الخاص بالمدرسة إلى وجهة غير معلومة ، ظل معها أطر المدرسة وعلى رأسهم المدير التقني دافيد بولانجي بدون أجور .

















