أنهت المديرية العامة للأمن الوطني مهام والي أمن ولاية فاس، عبد الإله السعيد والذي أحالته على التقاعد بعد إنهائه للمدة القانونية من عمله الوظيفي والتي أعقبها تمديد إضافي انتهى بتقاعده النهائي.
هذا وسيخلف والي أمن فاس عبد الإله السعيد المحال على التقاعد، والي أمن طنجة محمد أعلا أوهتيت، وهو ابن إقليم الخميسات وبالتحديد جماعة أولماس، حيث قضى بعاصمة البوغاز سنوات عديدة تدرج خلالها عبر عدة مسؤوليات أمنية آخرها رئيسا للمنطقة الأمنية الثانية، حيث جرى ترقيته إلى رتبة مراقب عام وبعدها واليا على ولاية أمن طنجة والتي قضى على رأسها حوالي ثلاث سنوات.

ويحسب للوالي أولحتيت وفق ما نشره موقع (9 أبريل) الصادر من طنجة، والذي يطل هو الآخر على سن التقاعد، تجفيف منابع الجريمة بمدينة طنجة وضواحيها، وهو ما تؤكده يضيف نفس الموقع، الإحصائيات التي تنشرها الإدارة العامة للأمن الوطني مع حلول ذكرى تأسيس الشرطة المغربية في 16 ماي من كل سنة.
هذا وسيحل مكان والي طنجة الذي جرى تنقيله إلى ولاية أمن فاس، رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية والذي كان يشغل سابقا منصب نائب والي أمن طنجة ، عبد الكبير فرح، حيث تم تكليفه بمهمة والي أمن طنجة بالنيابة، لما عرف عنه من حزم و قدرة على التعامل مع المشكلات الأمنية.
وتنتظر الوالي الجديد لولاية أمن فاس، محمد أعلا أوهتيت مهمة صعبة حيث تعول عليه المديرية العامة للأمن الوطني بحكم إنجازاته بعاصمة البوغاز، أكمال حصيلة الوالي المحال على التقفاعد عبد الإله السعيد، لمواصلة حملة إنهاء حالات الإنفلات الأمني التي تقع بين الفينة والأخرى بالنقط السوداء التي تسيطر عليها عصابات إجرامية متخصصة في”الزطاطة” وترويج المخدرات و السرقة بالنشل واعتراض المارة بواسطة الأسلحة البيضاء واستعمال مركبات في أفعالها الإجرامية بالشارع العام، و تمكين رجال الأمن وفرق تدخلها من تعزيز التغطية الأمنية المتواصلة ضمن خطة ترسم معالم استراتيجية امنية جديدة بالعاصمة العلمية وباقي المدن التابعة لنفوذ ولاية أمن فاس بهذه الجهة.

من جهتها أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، بلاغا أعلنت فيه إجراء المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، حركية جزئية في المستوى الأول من مناصب المسؤولية على الصعيد الجهوي، وشملت أساسا منصب والي أمن فاس، ووالي أمن طنجة، علاوة على رئيس الأمن الجهوي بالحسيمة.
وزاد نفس البلاغ، بأن”هذه التعيينات الجديدة في سياق استراتيجية مندمجة تروم التدبير الأمثل للموارد البشرية، وتوطيد التداول على مناصب المسؤولية، فضلا عن فتح الباب أمام مسؤولين جدد لشغل مناصب المسؤولية خاصة في مستوى القيادة والتدبير”.
وهمت هذه التعيينات الجديدة وفق نفس البلاغ الأمني، “إسناد قيادة ولاية أمن طنجة بالنيابة للعميد الإقليمي عبد الكبير فرح، الذي كان يشغل سابقا منصب نائب والي أمن طنجة، وتمرس كثيرا في مجال الشرطة القضائية في كل من طنجة والعيون وأكادير.
أما ولاية أمن فاس فقد عهد بتدبيرها لوالي الأمن محمد أعلا أوهتيت الذي شغل عدة مناصب سابقة للمسؤولية، خصوصا في مراكش وطنجة، والذي سيخلف في هذا المنصب المراقب العام للشرطة عبد الإله السعيد، فيما جرى ضمن نفس الحركة الانتقالية الجزئية، انتداب والي الأمن حميد بحري ليشغل منصب رئيس الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، قادما إليها من منصبه السابق كرئيس لمنطقة أمن بن دباب عين قادوس بمدينة فاس.

















