بعد قضائه للعقوبة الحبسية التي أدين بها في الت18 من شهر أكتوبر الماضي ضمن الجولة الإستئنافية من محاكمته التي قضت في حقه بـ3 أشهر حبسا نافذا بعدما أدين ابتدائيا بالحبس النافذ لمدة سنتين، غادر صباح هذا اليوم الأربعاء سجن “العرجات 1” الموجود وسط غابة بين مدينتي سلا والرباط، إمام كلميم سعيد أبو علين الذي اشتهرت ملفه إعلاميا باسم “قضية الإمام ووزير الأوقاف”.
وكان إمام أحد المساجد المعروفة بمدينة كلميم، قد جرى اعتقاله بتاريخ 24 غشت 2021 بمدينة الرباط، وقدم في حالة اعتقال أمام وكيل الملك للمحكمة الإبتدائية بتمارة بتاريخ 28 غشت 2021، بجنحة “خرق حالة الطوارئ، والتنقل بين المدن من دون رخصة، وتحريض الأئمة على أعمال من شأنها القيام بعنف”، وذلك على خلفية تنفيذه بأمام بيت وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، اعتصاما احتجاجا منه على قرار وزارة الأوقاف توقيفه في الثامن من شهر يوليوز الماضي عن مهامه كمدير لمدرسة الرحمة القرآنية في مدينة كلميم وخطيب بالمسجد التابع لها، حيث رفع حينها يافطة يطالب فيها من زملائه الأئمة النضال لتحسين ظروف عملهم واسترجاع حقوقهم، وهو ما اعتبرته السلطات تحريضا منه للأئمة على أعمال من شأنها القيام بعنف.
يذكر أن إمام كلميم سبقت إدانته من قبل المحكمة الإبتدائية بتمارة في 16 شتنبر الماضي بسنتين حبسا نافذة وغرامة قردها 10 آلاف درهم، قبل ان تخفض الغرفة الجنحية الاستئنافية لدى المحكمة الإستئنافية لمدينة الرباط،هذا الحكم إلى 3 أشهر حبسا نافذا و غرامة حددتها في ألفين درهما، وذلك بعدما آخذته من أجل تهمة””خرق حالة الطوارئ، والتنقل بين المدن من دون رخصة”، و”تحريض الأئمة على أعمال من شأنها القيام بعنف”،

















