بعد أن تمكنت غرفة جرائم الأموال الاستئنافية بفاس خلال جلسة نونبر الماضي، من فتح ملف المجمع السكني”باديس”للحسيمة عقب مسلسل من التاجيلات المتتالية الناتجة عن غيابات متكررة للمتهمين تارة ولدفاعهم تارة أخرى، حيث استمعت المحكمة لعدد من المتهمين من بينهم الرئيس المدير العام السابق لصندوق الإيداع والتدبير، أنس العلمي، وزميله المدير العام السابق للشركة العامة العقارية، الذراع العقاري لـCDG، إضافة لعدد من أطر الشركة العامة العقارية “CGI “المتابعين في هذا الملف، ومكاتب الدراسات والمراقبة والمختبرات ومهندسيها والممثلون القانونيون لشركات الأشغال الكبرى التي تدخلت في أشغال بناء مجمع باديس بضواحي مدينة الحسيمة، عاد ملف هذه القضية من جديد إلى الثلاجة بعدما قررت المحكمة تأجيله بسبب غياب بعض المتهمين عن جلسة يوم أمس الأربعاء.
ويتعلق الأمر بمتهم محسوب على شركة تدخلت في أشغال بناء المجمع السكني”باديس”في الحسيمة، سافر إلى فرنسا وعلق بها، حيث لم يتمكن من حضور جلسة امس الأربعاء، بحسب ما كشف عنه محاميه للمحكمة، فيما قدم دفاع متهمين إثنين آخرين شواهد طبية تخص تعرضهما لوعكة صحية حالت دون حضورها، أما المتهمين الباقيين فقد حضرا إلى فاس لكنهما لم يتمكنا من ولوج محكمة الاستئناف والمثول أمام جلسة محاكمتهما بسبب عدم توفرهما على”جواز التلقيح”.
هذا وقررت هيئة الحكم في غرفة جرائم الأموال الاستئنافية برئاسة القاضي محم بنمعاشو، تأجيل قضية امبراطور الـ”سي-دي-جي”السابق العلمي ومن معه، إلى جلسة 9 مارس المقبل، لمواصلة استنطاق المتهمين المتغيبين عن جلسة أمس الأربعاء، وتلقي تصريحات الشهود من بينهم رئيسة قسم التعمير بعمالة الحسيمة، وزميلتها رئيسة مصلحة التعمير ببلدية الحسيمة”، وأزيد من خمسة أطر تابعين لـCDG سبق للمحققين أن استمعوا لهم كشهود.


















