ليلة مروعة”الاثنين- الثلاثاء”الأخيرة، تلك التي عاشتها قرية أنوال في ضواحي مدينة تالسينت، بعدما تسلل عناصر عصابة إجرامية إلى هذه القرية الهادئة، لتانفيذ عملية سرقة داخل منزل أحد قاطنيها والذي تعرض لمحاولة ذبح من الوريد الى الوريد.
وبحسب شهود عيان فإن عناصر العصابة الاجرامية، حلوا بمكان الحادث على متن سيارة مجهولة كانت تجول بمركز أنوال، حيث اثارت انتباه الساكنة، مما دفع بعض الشباب الى تكثيف مراقبتها وتتبع تحركاتها حتى حدود منتصف الليل، حيث سمعت صرخات مواطن يطلب النجدة، مما مكن الشباب من تطويق كل المنافد وتمكنوا من ايقاف المشتبه بهم وبحوزتهم سكين من الحجم الكبير، فيما وجد المعتدى عليه مدرجا في دمائه بسبب جروح غائرة أصيب بها على مستوى الرقبة واليدين ،
وفور توقيف المشتبه به الذي نفذ محاولة ذبح السبعيني من الوريد حتى الوريد داخل منزله، جرى إشعار درك تالسينت الذي انتقلت عناصره الى مسرح الإعتداء، حيث باشروا عملية توقيف المشاركون في الاعتداء داخل السيارة من نوع داسيا لوݣان”، واقتياد المشتبه فيهم الموقوفين في اتجاه مدينة تالسينت حيث يوجد مركز الدرك الملكي،فيما جرى نقل المواطن السبعيني المصاب بجروح عغائرة على مستوى العنق واليدين،”الطاهر بن قدة”، في حالة حرجة نحو المركز الصحي بتالسينت قبل أن يتم نقله نحو المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة لخطورة حالته الصحية.

وحسب معطيات توصلت بها “الميادين نيوز”من مصادرها فإن عدد الموقوفين في ملف اعتداء أنوال بلغ 3أشخاص يوجدون تحت تدابير الحراسة النظرية بتالسينت لتعميق البحث معهم بأمر من النيابة العامة، حيث جرى اعتقال المشتبه بهم من طرف شباب قريةأنوال، قبل إشعار عناصر الدرك الملكي بتالسينت والذين حلوا بمكان الحادث لاتمام اجراءات التوقيف وتمشيط مسرح الجريمة بحثا عن أدلة قد تساعد المحققين على فك لغز هذه العصابة الاجرامية المنظمة، خصوصا أن حادث محاولة ذبح الضحية من الوريد حتى الوريد بغرض السرقة، سبقته بحسب ما كشف عنه سكان قرية أنوال، عدة عمليات للسرقة استهدفت ألواح الطاقة الشمسية،منها 17لوحة اختفت من مشاريع أنجزها المجلس الإقليمي لعمالة بوعرفة بالمنطقة.
حادث أنوال في ضواحي تالسينت،أعاد إلى الواجهة سؤال تعزيز الحضور الأمني بالمنطقة في ظل تطور الجريمة بها ودخولها منحى جد خطير ومخيف ومقلق، حيث بات مركز الدرك الملكي بتالسينت بعناصره التي تعد على رؤوس الأصابع، وإمكانياته المتواضعة بشريا ولوجيستيكيا وحتى على مستوى البنيات الأمنية، غير قادر على توفير سلامة الأشخاص والممتلكات، وضبط الأمن العام بباشوية تالسينت التي تتكون من ثلاث جماعات ترابية تمتد على مساحة جغرافية كبيرة على الحدود بين 4 عمالات، ميسور والراشدية وتاوريرت وميدلت.


















