اهتزت أحد مكاتب التصويت بالعاصمة الرباط، على وقع احتجاج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران وزميله بحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، على منع الصحافيين من تصويرهما وهما يمارسان حقهما الدستوري وواجبهما الوطني خلال هذه الاستحقاقات.
وشوهدت عناصر بالزي المدني معززة بعناصر الشرطة بزي رسمي، وهم يشهرون قرار المنع في حق الصحافيين ممن توافذوا لتصوير الزعيمين وهما يدليان بصوتهما يوم اقنراع 23 شتنبر الجاري، سيرا على ما قامت به العدسات حيال عدد من الزعماء السياسيين والنقابيين والأعيان بمختلف مجن وقرى الجهات الإثنى عشر.
وفي مقابل هذا المنع غير المبرر والصادر عن الاجتهاد المبالغ فيه لمسؤولين يتصرفون من خلال عقلياتهم وأفكارهم غير المحسوبة والمؤسسة قانونيا وأخلاقيا، والتي قد يتسبب في مشاهد تسيء لصورة هذا اليوم الديمقراطي، جرى تسهيل عملية تصوير زعماء آخرين وهم يقومون بكل أريحية بحقهم الدستوري وواجبهم الوطني، ومن بينهم فاطمة الزهراء المنصوري والتي أدلت بصوتها بمراكش، زيادة عن رفيقيها، فوزي لقجع بمدينة بركان، ووزير الثقافة المهدي بنسعيد في بيعقوب المنصور بضواحي الرباط .

















